فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والثالث: لأن إبليس في يسير إلا في ستر تلبيس، ونور عمر يفضح ظلام خديعته.
وسئل: كيف سَلِمَ موسى من التنور واليم، ولم يسلم من أخذ الجمرة حتَّى أحرقت لسانه؟ فأجاب بأجوبة، أحدها أن حفظ الجملة لا يمنع من نيل بعض الأطراف بالبلايا، {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] وقد كسرت رباعيته.
والثاني: إنها بهرجة مرت على فرعون سَلِمَ بها من القتل كقول الخليل: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] .
والثالث أنَّه قال: يابا، فعوقب لسانه، ويده لما مدت إلى لحية فرعون سلمت.
قلت: يابا، مخرجها من الشفتين، وليس مخرجها من اللسان] [1] .
وقال يومًا وقد طرب المجلس لكلام سمعوه منه: فهمتم فهمتم.
[وسئل عن قوله - عليه السلام:"لأعطين الراية غدًا رجلًا يحبه الله ورسوله"[2] فأعطاها عليًّا - رضي الله عنه -، فأين كان أبو بكر؟ فقال: لما كان يوم بدر قام أبو بكر ليقاتل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"متعنا بنفسك" [3] ، ولما كان يوم خيبر سلَّم الراية إلى علي، وقال له: اخرج. فقعود من قعد بالأمر كخروج من خرج بالأمر، ولكن في قوله: متعنا بنفسك، فضيلة] (1) .
وسئل: لِمَ لم ينصَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على خلافة أبي بكر رضوان الله عليه؟ فقال: قد جرت أشياء تجري مجرى النص، منها قوله:"مروا أبا بكر فليصل بالناس" [4] ، و"اقتدوا باللذين من بعدي" [5] ، و"هلموا اكتب لأبي بكر كتابًا لئلا يختلف عليه المسلمون" [6] فهذه أحاديث تجري مجرى النصوص، فهمها الخصوص، غير أَنَّ الرَّافضة في إخفائها كاللُّصوص.
(1) ما بين حاصرتين من (م) و (ش) .
(2) أخرجه البخاري (3009) ، ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد.
(3) أخرجه الواقدي في مغازيه: 1/ 257، ومن طريقه البيهقي في الستن: 8/ 186، مرسلًا.
(4) أخرجه البخاري (664) ، ومسلم (418) من حديث عائشة.
(5) أخرجه أحمد في"المسند" (23245) ، والترمذي (3663) ، وابن ماجة (97) من حديث حذيفة بن اليمان.
(6) أخرجه أحمد (24199) ، وابن ماجة (1627) من حديث عائشة.