فهرس الكتاب

الصفحة 5409 من 10708

أكتبُ إلى عاملي أن يبيع مالك، ويقضيَ دينَك [1] . فقال: ما جئتُك لتبيعَ مالي وتُفْلِسَني! قال: واللهِ ما هو إلا ما قلتُ لك. فعاد إلى المدينة.

قُتل أمية يوم قُديد.

أسند عن أبيه وغيره، وروى عنه محمد بن إسحاق وغيره، وكان ثقةً [2] .

بُدَيل بن مَيسَرة العُقيلي

من الطبقة الثالثة من البصرة [3] ، كان من العبَّاد الخائفين.

قال بشر بن منصور: بكى بُدَيل العُقيليُّ حتَّى قَرِحَتْ مآقيه، فعُوتب في ذلك، فقال: إنما أبكي خوفَ العطش يومَ القيامة. ثم بكى بعد ذلك حتَّى ذهب بصرُه [4] .

وقال بُديل: مَنْ أراد بعمله وجهَ الله أقبلَ اللهُ إليه بوجههِ وبوجوه العباد -أو بقلوب العباد- إليه، ومن عمل لغير الله صرفَ اللهُ عنه وجهَه، وصرفَ قلوبَ العباد عنه.

وقال: الصيام مَعْقِلُ العابدين.

وروى عن أنس بن مالك وغيره، وكان ثقة [5] .

حُمَيد بن قَيس الأعرج

المكيّ، القارئ، مولى بني أسد بن عبد العُزَّى، من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل مكة، وهو مولى [آل] الزُّبير بن العوَّام - رضي الله عنه -.

وكان قارئَ أهلِ مكة، ويقرأ في المسجد، ويجتمع الناسُ عليه حين يختمُ القرآن، وكان أفرضَ أهلِ مكَّةَ وأحْسَبَهُمْ.

أسند عن مجاهد وغيره، وروى عنه الثوريُّ وغيره، وكان ثقةً كثيرَ الحديث [6] .

(1) في"تاريخ دمشق": نكتب إلى عاملك، فيبيع مالك، فيقضي دينك، حيث فضل عليك قضاه من بيت مال المسلمين.

(2) المصدر السابق. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .

(3) طبقات ابن سعد 9/ 239.

(4) بنحوه في"صفة الصفوة"3/ 265.

(5) ينظر ما سلف في المصدر السابق. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .

(6) طبقات ابن سعد 8/ 47 - 48، وتاريخ دمشق 5/ 351 (مصورة دار البشير) وما سلف بين حاصرتين منهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت