فهرس الكتاب

الصفحة 6924 من 10708

والحسن في وقتٍ واحد؟ ! .

ولمَّا دُفن الحسن قام أبو العيناء على قبره وقال: أما والله لئن أتعبتَ المادحين لقد أطلتَ بكاءَ الباكين، ولقد أصيبتْ بموتك الأيَّام، وخرست بفقدك الأقلام، ولقد كنت في البأس تقيَّةً، وفي الناسِ بقيَّةً [1] .

[وفيها توفي] [2]

الحسن بن عُلَيل بن الحسين[3]

أبو علي العَنَزي، [اسم أبيه عليّ، وإنما قالوا: عُلَيل، فغلب عليه هذا اللقب، و] كان أديبًا فاضلًا شاعرًا [4] ، [وذكر الخطيب من أشعاره هذه الأبيات: ] [5] [من البسيط]

كلُّ المحبين قد ذَمُّوا السُّهادَ وقد ... قالوا بأجمعهم طُوبى لمن رقَدَا

[فقلت يا رب لا أبغي الرقاد ولا ... ألهو بشيءٍ سوى ذكري له أبدا]

إن نمتُ نامَ فؤادي عن تذكُّره ... وإنْ سهرتُ شَكا قلبي الَّذي وَجَدَا [6]

توفي بسامرّاء.

حدَّثَ عن ابن مَعين وغيره، ورَوى عنه أحمد بن نصر [الذَّارع] [7] ، وكان ثقةً.

ابن سُليمان بن أيوب، أبو الصَّلت الهَرَويُّ، الحافظ.

(1) تاريخ بغداد 8/ 287، وفيه: ولقد كان بقية وفي الناس بقية، فكيف اليوم وقد بادت البرية؟

(2) كذا ذكره ابن الجوزي في المنتظم في وفيات (236 هـ) ، وذكر الخطيب في تاريخ بغداد 8/ 407، والذهبي في تاريخ الإسلام 6/ 738 أنَّه توفي سنة تسعين ومئتين.

(3) في (خ) و (ف) و (ب) : الحسن. والمثبت من تاريخ بغداد 8/ 405، والمنتظم 11/ 241، وتاريخ الإسلام 6/ 737.

(4) في (خ) و (ف) : ثقة بدل: شاعرًا. والمثبت من (ب) .

(5) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : ومن شعره.

(6) تاريخ بغداد 8/ 407.

(7) في (خ) و (ف) و (ب) : أحمد بن منصور. والتصويب من المصادر. وما بين حاصرتين من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت