وتوفِّي في سنة ستين، وهو ابنُ ثمانين سنة [1] .
وحضر غَزاةَ دَوْمَةِ الجَنْدل مع خالد بنِ الوليد [2] ، وهو أوَّلُ من قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وفد مُزَينة سنة خمس من الهجرة [3] .
وقدم مصر لغزو إفريقية ومعه أربع مئة من قومه، وكان يحمل لواءهم [4] .
وابنُه حسان بن بلال أوَّلُ من أظهرَ الإرجاء بالمدينة [5] .
أسند بلال الحديثَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [6] .
ابن ربيعة الكعبيّ، كنيتُه أبو نَضْلة، من الطبقة الثالثة من المهاجرين.
شهد مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - المُرَيسِيع، والحُدَيبية، وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذٍ إلى قريش، وهو الذي حلق رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحُدَيبِية [وحَلَقَهُ أيضًا في عُمرة] الجِعِرَّانة [7] ، وأقام بالمدينة حتى توفي بها في هذه السنة.
زيد بن خالد الجُهَني
أبو عبد الرحمن، من الطبقة الثالثة من المهاجرين، توفي بالكوفة سنة ستين آخِرَ خلافة معاوية، وقيل: مات بالمدينة سنة ثمان وسبعين، وهو ابنُ خمس وثمانين سنة، وله صحبة ورواية [8] .
(1) طبقات ابن سعد 5/ 149، والمعارف ص 298، وتاريخ دمشق 3/ 440، و 444.
(2) تاريخ دمشق 3/ 435.
(3) المصدر السابق.
(4) تاريخ دمشق 3/ 441.
(5) المعارف ص 298، والثقات 3/ 29.
(6) روى له أصحاب السنن؛ ينظر"تهذيب الكمال"4/ 283.
(7) ما بين حاصرتين من"طبقات"ابن سعد 5/ 189. والكلام منه، ووقع بدله في (ب) و (خ) : في.
(8) طبقات ابن سعد 5/ 262. وروى له الجماعة، ينظر"تهذيب الكمال"10/ 63.