فهرس الكتاب

الصفحة 5408 من 10708

وحجَّ بالناس [في هذه السنة] محمد بنُ عبد الملك بن مروان [1] ؛ قال المسعوديُّ: وهو آخِرُ مَنْ حجَّ بالناس في أيام بني أمية [2] .

وفيها توفّي

إسماعيل بنُ أبي حكيم

المدنيُّ مولى عثمان بن عفَّان - رضي الله عنه - [3] . وكان كاتبًا لعمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه[لمَّا كان عُمر على المدينة. وهو الَّذي بعثَه عُمر لمَّا وَلِيَ إلى الرُّوم، وسمع الأسيرَ يقول:

أرِقْتُ وغابَ عني من يلومُ ... ولكن لم أنَمْ أنا والهمومُ

وقد ذكرنا القصة في ترجمة عمر بن عبد العزيز، وكانت وفاته بالمدينة.]

أسند عن ابن المسيّب وغيره، وروى عنه مالك بن أنس وغيره، وكان ثقة [4] .

أمية بن عبد الله بن عَمْرو [5]

ابن عثمان بن عفَّان، أبو عثمان من الطبقة الرابعة من أهل المدينة [6] .

وأمُّهُ أمُّ عبد العزيز بنتُ عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.

قدم غازيًا على عمر بن عبد العزيز فقال له: ما الَّذي أقدمَك؟ قال: الغزوُ إن شاء الله تعالى. فقال له: يا أبا عثمان، صنعتَ الَّذي يُشبهك وما كان عليه أوَّلُوك وخيارُ سلفك. ودفع إليه خمسين دينارًا، فاستَقَلَّها وقال: إنَّ هذه لا تُغني عني شيئًا. فقال عمر: ما يستحقُّ من كان في هذا الوجه أكثرَ من هذا. فقال: علي دَينٌ. فقال عمر:

(1) تاريخ الطبري 7/ 402. وما سلف بين حاصرتين منه.

(2) مروج الذهب 9/ 63. وذكر فيه المسعودي أيضًا أن الوليد بن عروة بن محمد بن عطية حجَّ بالناس سنة (131) بكتاب افتعله على لسان عمّه عبد الملك (وسيرد) . ثم قال: فهذا آخر ما حجَّ بنو أمية.

(3) قال ابن عساكر في"تاريخ دمشق"2/ 830 (مصورة دار البشير) : ويقال: مولى الزبير بن العوَّام.

(4) المصدر السابق ... وما سلف بين حاصرتين من (ص) .

(5) في"تاريخ دمشق"3/ 130 (مصورة دار البشير) : عمر.

(6) طبقات ابن سعد 7/ 480، وعنه بن عساكر في"تاريخ دمشق"3/ 131 (مصورة دار البشير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت