رَوَى عن الزُّهْرِيّ وغيرِه، ورَوَى عنه الليثُ بنُ سعد، وغيرُه، وكان ثقةً [1] .
حَيُّ بنُ هانئ [2] المَعَافِريّ
غزا مع جُنادة [بن أبي أمية] البحر والمغرب في زمن معاوية، وكان فارسًا عظيمًا، ديِّنًا صالحًا متواضعًا، يخرج إلى السوق، فيشتري حاجتَه بنفسه.
روى عنه الليث بنُ سعد وغيرُه.
وقال الليث: سألتُه عن القَدَر، فقال: أنا في الإسلام أقْدَمُ منه، ودين أنا أقدمُ منه لا خير فيه. يعني أنَّ الكلام فيه حَدَثَ بعد مولدِه.
وكانت وفاتُه بمصر [3] .
أبو سفيان، من الطبقة الثالثة من تابعي أهل الكوفة.
كان فاضلًا زاهدًا عابدًا [4] .
الضَّحَّاك بن قيس الخارجيّ
قد ذكرنا أنه استولى على الكوفة في السنة الماضية، وانضمَّ إليه عبد الله بنُ عمر [بن عبد العزيز] [5] وسليمان بنُ هشام ومنصور بنُ جمهور خوفًا من مروان بن محمد.
قال أبو مِخْنَف: لمَّا حاصرَ الضَّحَّاكُ عبدَ الله بنَ عمر بواسط أرسل إليه يقول: مُقامُك ها هنا في غير فائدة، هذا مروان بالجزيرة، فسِرْ إليه، فإن قتلتَه [6] فأنا معك.
(1) ينظر ما سلف في ترجمته في"تاريخ دمشق"5/ 191 - 193 (مصورة دار البشير) وهو من رجال"تهذيب الكمال"7/ 78. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .
(2) والمشهور في اسمه حُيَيَّ، كما ذكر المِزّي في"تهذيب الكمال"7/ 490، وكنيتُه أبو قَبِيل.
(3) ينظر"طبقات"ابن سعد 9/ 518، والمصدر السابق. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .
(4) طبقات ابن سعد 8/ 445. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .
(5) ما بين حاصرتين زيادة من عندي للإيضاح.
(6) في"تاريخ"الطبري 7/ 345: قاتلته.