فهرس الكتاب

الصفحة 2344 من 10708

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأَوْطاس، وتُوفّي في ربيع الأول بالمدينة، وصلّى عليه عمر رضوان اللَّه عليه، له صُحبة ورواية -رضي اللَّه عنه- [1] .

بِشر بن عمرو بن حَنَش الأَنْماري

ويُلقّب بالجارود, لأنه كان له إبلٌ جَرْباء يُورِدُها على أخواله من بني شيبان، فأَعدتْ إبلَهم فهلكتْ، فقال الناس: جَرَدهم بِشر، وفيه يقول الشاعر: [من الطويل]

جَرَدْناهمُ بالبِيض من كلِّ جانبٍ ... كما جَرد الجارودُ بكرَ بنَ وائل

وفد على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في السنة العاشرة من الهجرة.

وأمّه دَرْمكة بنت رُوَيم من بني شيبان.

وكان الجارود شريفًا، سيِّدَ عبد القَيْس، وهو الذي شَهد على قُدامة،[فقدم على عمر فقال: يا أمير المؤمنين، إن قُدامة قد شرب الخمر، قال: فمَن يَشهد معك؟ قال: أبو هريرة، فكتب إلى قُدامه فحَضَر، فقام الجارود فقال: أقِمِ الحدَّ على قُدامة، فقال له عمر رضوان اللَّه عليه: لتَملكَنّ عليك لِسانَك أو لأسُوأنّك، فقال الجارود: يَشرب ابنُ عمِّك الخمر وتَسوءُني؟ ! فوَزَعه عمر رضوان اللَّه عليه، ثم دعا بقُدامة فحَدَّه.

قُتل الجارود بعَقَبة الطين شهيدًا رحمه اللَّه، وكان له من الولد: المنذر وحَبيب وغياث وعبد اللَّه وسلمة [2] ومسلم والحكم، قُتل الحكم بِسجِسْتان، والمنذر كان سيِّدًا [جوادًا] ، ولاه عليّ عليه السلام إصْطَخْر، فلم يأتِه أحدٌ إلَّا وَصَله، ووَلّاه عبيد اللَّه بن زياد ثغرَ الهند، فمات به، أسند الجارود الحديثَ رحمه اللَّه تعالى [3] .

بلال بن رَباح -رضي اللَّه عنه- [4]

من الطبقة الأولى من المهاجرين، واختلفوا في كُنيته، والأشهر أبو عبد اللَّه.

(1) طبقات ابن سعد 5/ 105، والاستيعاب (20) ، والإصابة 1/ 73.

(2) في طبقات ابن سعد 8/ 122: وسلم.

(3) طبقات ابن سعد 9/ 85، والاستيعاب (352) ، وتهذيب الكمال (868) ، والإصابة 1/ 216.

(4) بعدها في (ك) : واسم أمه حمامة، وكانت تلقب سكينة لبعض بني جُمح فنسب إليها فقيل عبد. ثم يقع سقط في المخطوط بمقدار صفحتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت