واسمه: عمرو [1] ، من الطبقة الأولى من الأنصار وليس له عقب، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عُمَيْر بن أبي وقاص، شهد عمرو بدرًا، وقتل: يوم أحد، وكان له يومَ قُتِلَ ثنتان وثلاثون سنةً.
عَمرة بنت مسعود [2]
ابن قيس بن عمرو، أم سعد بن عُبادة الخزرجي، توفيت وسعدٌ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدُوْمَةِ الجندل، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى قبرها فصلى عليها، وسأله سعد عن نَذْرٍ كان عليها، فقال:"اقضِهِ عَنها" [3]
أسلمت عمرة، وبايعت، وتوفيت في شهر ربيع الأول.
وقال ابن عباس: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله، إن أمي ماتت وأنا غائب عنها، أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال:"نَعَم". قال: يا رسول الله، فإني أُشهِدُك أن حائطي المِخْرافَ صدقةٌ عنها [4] .
وقال قتادة: سمعت الحسن يحدث عن سعد بن عبادة أن أمه ماتت، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت فأتصدق عنها؟ قال:"نعم". قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال:"سَقْيُ المَاءِ". قال: فتلك سقايةُ آلِ سعد بالمدينة [5] .
وكان الحسن يقول: قد شرب أبو بكر وعمر من سقاية أم سعد [6] .
وهب بن مِحْصَن بن حُرْثان [7]
أبو سنان الأسدي أخو عُكّاشة، من الطبقة الأولى من الأنصار، شهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، وتوفي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحاصر بني قُريظة، وله أربعون سنة.
(1) "الطبقات الكبرى"3/ 402، و"الإصابة"3/ 17.
(2) "الطبقات الكبرى"10/ 419.
(3) أخرجه البخاري (2761) ، ومسلم (1638) من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -.
(4) أخرجه البخاري (2762) .
(5) أخرجه أحمد في"مسنده" (22459) .
(6) "الطبقات الكبرى"3/ 568.
(7) "الطبقات الكبرى"3/ 87، و"تاريخ الطبري"2/ 593، و"الإصابة"4/ 96.