الملك داود بن السُّلْطان محمود [1]
ابن محمد بن ملك شاه، صاحب أَذْربيجان الذي كسر مسعودًا [2] ، وجرت له معه حروبٌ كثيرة، واستولى على تلك النَّواحي.
ركب يومًا في سوق توريز، فوَثَبَ عليه قومٌ من الباطنية، فقتلوه غِيْلَةً، وقُتِلُوا، وقُتِلَ معه جماعةٌ، ودُفِن بتوريز، وكان شُجاعًا، جَوَادًا، عادلًا، يباشر الحروب بنفسه.
أبو سَعد [4] ، الهَرَوي، الحنفي، قاضي بلاد الرُّوم.
له مصنفاتٌ في الأُصول، والفروع، وخُطَبٌ ورسائل، توفي بقَيسارِيَّة في رجب، ومن شعره: [من الكامل]
وإذا أتيتَ إلى الكريم خديعةً ... فرأَيتَه فيما ترومُ مُسارعُ
فاعلمْ بأنَّك لم تخادِع جاهلًا ... إنَّ الكريم بفَضْله يتخادَعُ
محمد بن عبد الله بن أحمد [5]
أبو الفضل، [الخطيب] [6] ، ابن المهتدي.
ولد في ذي الحِجَّة سنة تسع وأربعين وأربع مئة، [وسمع الحديث، وقرأ القرآن بالروايات، وشهد عند القاضي أبي الحسن الدَّامَغاني، و] (6) ردَّت إليه الخطابة بجامع المنصور، وجامع القَصر، وسَرَدَ الصَّوْم نيِّفًا وخمسين سنة، وكان رجلًا صالحًا.
(1) له ترجمة في"ذيل تاريخ دمشق"لابن القلانسي: 433، و"الوافي بالوفيات"13/ 495، و"السلوك"للمقريزي: ج 1 / ق 1/ 56، و"النجوم الزاهرة": 5/ 271 - 272، وقد سلفت أخباره على السنين.
(2) انظر ص 296 من هذا الجزء.
(3) له ترجمة في"تاريخ ابن عساكر" (خ) (س) : 10/ 444 - 445، و"مختصره لابن منظور": 15/ 185، و"معجم البلدان": 1/ 276، و"الجواهر المضية": 2/ 465 - 466، و"النجوم الزاهرة": 5/ 272، و"تاج التراجم": 137 - 138، و"الفوائد البهية": 112.
(4) في"الجواهر"و"النجوم"و"التاج": أبو سعيد، وإخاله تصحيفًا.
(5) له ترجمة في"المنتظم": 10/ 105، و"معرفة القراء الكبار"،: 2/ 948 - 949، و"سير أعلام النبلاء": 20/ 115 - 116، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
(6) ما بين حاصرتين من (م) و (ش) .