كان عبد الله بن زيد الأنصاري سبَبُ الأذان، وكان المداومَ عليه سفرًا وحضرًا.
وكان عبد الله بن أمَّ مكتوم أعمى لا يؤذن حتّى يقال له: أصبحتَ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بِليلٍ، فكُلُوا واشربُوا حتى يُؤَذَّنَ ابنُ أُمِّ مكتوم" [1] .
وأذن له - صلى الله عليه وسلم - أبو محذورة بمكة.
(1) أخرجه البخاري (617) ، ومسلم (1092) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - وهو مروي عن عائشة - رضي الله عنها - في"الصحيحين"أيضًا: البخاري (1918) ، ومسلم (1092) (38) .