[وكنيتُه] أبو عبد الله، الأشعري، وقيل: أبو الجعد [مولى أسماء بنت يزيد بن السَّكَن. ذكره ابن سعد في] الطبقة الثانية [2] من التابعين من [أهل] الشام.
[وذكره خليفة في قرَّاء الشام، دمشقي، وقيل: حمصي. قال خليفة: و] قرأ القرآن على عبد الله بن عباس، عرضَه عليه سبع مرات [3] .
[وقدم البصرة، وسمع (منه) البصريون، وحدَّث بها] [4] .
وقال: كنت بدمشق وقد جاؤوا برأس الحسين ورؤوس أصحابه، فوضعوها على درج دمشق، ورأيتُ أبا أُمامةَ يبكي [5] .
و [قال الهيثم: ] اعتمَّ يومًا وهو يريد السلطان، ثم نظر في المرآة، فرأى طاقةً بيضاء، فنقضَ عِمامتَه وقال: أبَعْدَ الشَّيب سلطان [6] ؟ !
واختلفوا في وفاته، أمَّا ابنُ سعد، فذكر ثلاثةَ أقوال:
أحدها: سنة اثنتي عشرة ومئة؛ حكاه عن الواقدي.
والثاني: سنة ثمان وتسعين؛ وحكاه عن عبد الحميد بن بهرام.
والثالث: سنة ثمان عشرة ومئة؛ حكاه عن عبد الله بن عامر اليحصبي [7] .
(1) بعدها في (ص) قوله: بكسر الشين. ولعله سهو من الناسخ، فلم يرد أنَّه بكسر الشين، بل صرَّح القاضي عياض في"مشارق الأنوار"2/ 262 أنَّه بفتح الشين.
(2) في (ب) و (خ) : من الطبقة الثانية ... والمثبت من (ص) ، والكلام السالف والآتي بين حاصرتين منها. والترجمة في"طبقات"بن سعد 9/ 452.
(3) تاريخ دمشق 8/ 139 (مصورة دار البشير) . وجاء ذكره في"طبقات"خليفة ص 310 في الطبقة الثانية من أهل الشام، دون الكلام المذكور أعلاه.
(4) تاريخ دمشق 8/ 138 (مصورة دار البشير) .
(5) المصدر السابق، وفيه: فجاؤوا برؤوس فوضعوها ...
(6) تاريخ دمشق 8/ 140 (مصورة دار البشير) .
(7) كذا وقع. وذِكْرُ القول الثالث وهم، فالذي في"طبقات"ابن سعد 9/ 452 ذكر القول الأول والثاني فقط في ترجمة شهر بن حوشب، وجاء بعدها ترجمة عبد الله بن عامر اليحصبي (وهو أحد القرَّاء السبعة) وقال فيه ابنُ سعد: مات سنة ثمان عشرة ومئة، فجعله المصنف قولًا ثالثًا! =