فهرس الكتاب

الصفحة 4272 من 10708

وكان من أكابر أصحاب ابن مسعود، وأقعد الناس بعده بعلمه.

[واختلفوا في وفاته؛ قيل: إنه] توفي في زمن الحّجاج سنة ثمانين، [وحكاه جدي في"الصفوة"، وقال خليفة: ] في سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث وثمانين. [وقال هشام: سنة ثمانين.] وقال سعيد بن صالح: عاش خمسين ومئة سنة، وهو وهم؛ لما حكينا عن شقيق أنه قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أمرد، فيكون قد عاش قريبًا من تسعين سنة أو نحوها، والله أعلم [1] .

أسند شقيق عن عمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وأسامة بن زيد، وحذيفة، وأبي موسى، وابن عباس، وغيرهم، وحضر بَلَنْجَر مع سلمان بن ربيعة.

وروى عنه أعيان التابعين مثل: الشعبي، والحكم، والأعمش، وحمّاد بن أبي سليمان، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن أبي النّجود، والثوري، وخلق كثير، وكان ثقة كثير الحديث، ولما مات قبَّل أبو بردة بن أبي موسى جَبْهته [2] .

[فصل: وفيها توفي]

أبو إدريس الخَولانيّ

واسمه عائذ الله بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن إدريس بن عائذ الله، قاضي دمشق في أيام معاوية [بن أبي سفيان] ، ويزيد [بن معاوية] ، ومعاوية بن يزيد، ومروان [بن الحكم] ، وعبد الملك[بن مروان.

وذكره ابن سعد في]الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام، قال: وولد عام حُنَين، وكان ثقة [3] ، صدوقًا، زاهدًا، عابدًا، عالم الشام بعد أبي الدرداء، وكان عظيمًا بالشام.

[وذكره أبو زُرعة الدمشقي فقال: ] كان يَقصُّ على الناس، فعزله عبد الملك [بن مروان] عن القصص، وأقرّه على القضاء فقال: عَزَلَني عن رغبتي، وتركني في رهبتي،

(1) "صفة الصفوة"3/ 30، و"تاريخ دمشق"8/ 120 - 121 (مخطوط) ، وما بين معكوفين من (ص) و (م) وانتهت عندها الترجمة فيهما.

(2) انظر"طبقات ابن سعد"8/ 221 و 300، و"الاستيعاب" (1196) ، و"السير"4/ 161، و"تهذيب الكمال" (2753) وفروعه.

(3) "طبقات ابن سعد"9/ 451، وما بين معكوفين من (ص) و (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت