الحسن، أمُّها عرابة، شقيقةُ أبي عيسى، وأمُّ محمَّد، يقال لها: حَمْدونة، فاطمة، أمُّها غُصَص، وأمُّ أبيها [وأمها] سكر [1] ، وأمُّ سلمة، أمُّها رحيق، وخديجة، أمها سَحر [2] ، وهي شقيقةُ كُريب، وأمَّ القاسم، أمُّها خرق، ورَملة، وتُكنى أمَّ جعفر، أمُّها حلي، وأمُّ علي [أمها] أنيق، و [أمُّ] الغالية، أمُّها سمندل، وريطة، أمُّها زينة [3] .
أَسند هارونُ الحديثَ عن أبيه المهديِّ والمباركِ بن فضالة، وروى عن مالك بن أنسٍ الموطَّأ، وعن إبراهيمَ بنِ سعد الزهري، وغيرِهما، وروى عنه ولداه الأمينُ والمأمون وغيرهما.
[واختلفوا في اسمه على أقوال: أحدُها: شعبة، ذكره سفيانُ الثوري. والثاني: محمَّد، ذكره النَّسائي. والثالث: سالم، ذكره أبو بكر الجَوْزَقي. والرابع: مطرِّف، ذكره الهيثم بن عَدي. والخامس: رؤبة، ذكره دُحَيم. والسادس: عَتيق، ذكره سفيانُ بن عُيينة[4] .
وقال الخطيب عن عمرَ بنِ هارون: سألتُه عن اسمه فقال: لا أدري، الغالبُ على اسمي كنيتي. وقد نصَّ أبو داودَ على أنَّ اسمه كنيتُه. وقال البخاري: أبو بكر بن عيَّاش]مولى واصلِ بن حَيَّان الأَسَدي [5] .
[وذكر ابن سعدٍ[6] أبا بكر بن عيَّاش]في الطبقة السابعة من أهل الكوفة [في أوَّلها وقال: وهو من الطبقة التي قبلها -يعني السادسة- ولكنَّه بقي حتَّى عُمِّر وكتب عنه
(1) في (خ) : وأم ابنها سكن؟ ! والمثبت من الطبري 8/ 360.
(2) في تاريخ الطبري: شجر.
(3) في (خ) : دنيا، والمثبت من تاريخ الطبري 8/ 360 وما بين معكوفين منه.
(4) في تاريخ بغداد 16/ 544: سفيان بن بشير. وانظر هذه الأقوال فيه، وانظر المنتظم 9/ 232، وتهذيب الكمال (7847) ، وتاريخ الإسلام 4/ 1261 والسير 8/ 495.
(5) في التاريخ الكبير 9/ 14، والصغير 2/ 273: مولى بني كاهل من أسد، الكوفي الحناط، وقال بعضهم: اسمه شعبة ولا يصح.
(6) في طبقاته 8/ 508.