واسمُه سَعْد بن مالك بن سِنان بن ثعلبة بن عُبيد بن الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج.
[واختلفوا في خُدْرَة، فقال ابن سعد[1] : هو الأبجر؛ قال: وزعم بعضهم أن خُدْرَة هي أمُّ الأبجر.
وقال هشام: خُدْرَة جدٌّ من أجداده، من غير تعيين.
وقيل: إن خُدْرَة قبيلة من اليمن.
وأشار إليه الجوهري، فقال: خُدْرَة: حيٌّ من الأنصار، منهم أبو سعيد الخُدري.
وقيل: خُدْرَة وخُدارة بطنان [2] من الأنصار] [3] .
واسمُ أمِّه أُنَيسة بنت أبي خارجة [وهو عَمرو بن قيس بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النجَّار] .
وأخو أَبي سعيد الخدري لأُمِّه قتادة بن النعمان الظَّفَري [من أهل بدر] .
وأبوه مالك بن سِنان استُشهد يوم أُحد، وكان من الرماة [وقد ذكرناه] .
وأبو سعيد من الطبقة الثالثة من الأنصار.
[وحكى ابن سعد عن الواقدي قال: ] استُصْغِرَ يومَ أُحد، فرُدَّ.
قال: [وقال] أبو سعيد: فخرجنا نتلقَّى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - حين أقبلَ من أُحُد ببطن قناة، فنظرَ إليَّ وقال:"سَعْدُ بنُ مالك؟"قلت: نعم، بأبي أنتَ وأمِّي، فدنوتُ منه، فقبَّلتُ ركبتَه فقْال:"آجَرَكَ اللهُ في أبيك". وكان قُتِلَ يومئذٍ شهيدًا [4] .
(1) في"الطبقات"5/ 350 - 351.
(2) قبلها في (ص) (والكلام منها) لفظة: وهي، والمثبت من"تاريخ دمشق"7/ 185 (مصورة دار البشير) .
(3) من قوله: واختلفوا في خُدرة ... إلى هذا الوضع (وهو ما بين حاصرتين) من (ص) .
(4) طبقات ابن سعد 5/ 351. وكلُّ ما وقع بين حاصرتين من أول الترجمة من (ص) .