قال: وقال له أصحابه: اجعلْ لنا علامةً في القيام عنك لئلا نُثقلَ عليك بقعودنا، فقال: علامةُ ذلك إذا قلت: يا غلام هاتِ الغَداء.
ذكر وفاته:
[ذكر أبو منصورٍ عبدُ القاهر بن طاهرٍ التَّيميُّ قال: قُتل ثمامةُ بين الصَّفا والمروةِ في سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين] قتلته خُزاعةُ من أجل سعيه على أبي أحمد [1] الخُزاعي [2] .
[وفيها توفي]
واسمُه الضحَّاك بن مَخْلَدِ بن الضحَّاك بن مسلمٍ الشَّيباني البَصري.
[ذكره ابنُ سعد] [3] في الطبقة السادسة [من أهل البصرة، قال: و] كان ثقةً فقيهًا، مات بالبصرة ليلةَ الخميس لأربعَ عشرةَ ليلةً خلت من ذي الحِجَّة سنةَ اثنتي عشرة [ومئتين في خلافة عبدِ الله بن هارون. هذا صورةُ ما ذكر ابنُ سعد. وذكره خليفةُ وقال: ] ولد في سنة اثنتين وعشرين ومئة [4] .
[وقد ذكرنا في ترجمة زُفَرَ بن الهُذَيلِ في سنة ثمانٍ وخمسين ومئة لمَ سمِّي النبيل؛ لأنه كان يتجمَّل في ملبوسه[5] .
قال: ]وكان كبيرَ الأنف[قال: أُخبركم عن شيء؟ تزوَّجت امرأة، فلمَّا أردت أن أقبِّلها منعني أنفي، فقالت: نَحِّ ركبتكَ عن وجهي، فقلت: ما هذه رُكبتي، هذا أنفي.
قال: ]ولم يُرَ في يد أبي عاصم كتابٌ ينظر فيه، وكذا سفيانُ الثوري وشُعبة وابن عُيينة.
(1) في الفَرق بين الفِرق ص 159: أحمد بن فهر. وما بين حاصرتين من (ب) .
(2) بعدها في (خ) : بين الصفا والمروة.
(3) في طبقاته 9/ 296. وما بين حاصرتين من (ب) ، وتنظر ترجمته في السير 9/ 480 - 485، وبقية مصادر ترجمته ثمَّة.
(4) الذي في تاريخ خليفة بن خياط ص 352 أنَّ ولادته كانت في سنة إحدى وعشرين ومئة، وينظر تاريخ وفاته ص 474، وكذا في طبقاته ص 226.
(5) في (خ) : وقيل له: لم سميت النبيل؟ فقال: لتجملي بثيابي. وما بين حاصرتين من (ب) .