[وروى ابنُ أبي الدنيا عن الشعبيّ قال[1] : ما رأيتُ أحدًا أملك للسانه من طلحة بن مصرِّف.
وقال ابن سعد: خرج طلحة مع مَنْ خرج من قرَّاء الكوفة إلى الجماجم، وتوفي بعد ذلك سنة اثنتي عشرة ومئة [2] .
وقال الواقدي: عصمه الله من الحجَّاج] [3] .
أسند طلحة عن أنس، وعبد الله بن أبي أوْفَى، وعبد الله بن الزُّبير، وأدركَ خلقًا من الصحابة، وكان ثقةً، وله أحاديث [صالحة] .
من الطبقة الثانية من التابعين من أهل المدينة. توفّي بالمدينة سنة اثنتي عشرة ومئة وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة.
وروى عن أبيه وغيره [4] .
مولى جُوَيرِية بنت أبي سفيان، وقيل: مولى معاوية، وقيل: مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية.
أدرك أربعين بدريًّا، مات سنة اثنتي عشرة ومئة، وقيل: سنة ثماني عشرة ومئة [5] .
[أبو المليح الهُذَليّ
واختلفوا في اسمه، فقال ابن سعد: عامر بن أَسامة بن عُمير. وذكره في الطبقة الثانية من التابعين من أهل البصرة [6] .
(1) الخبر في"الصمت"لابن أبي الدنيا (427) والقول فيه لرجل من تيم الله، كان قد جالس الشعبي وإبراهيم، وليس من قول الشعبي.
(2) طبقات ابن سعد 8/ 427.
(3) من قوله: وروى ابن أبي الدنيا ... إلى هذا الموضع -وهو ما بين حاصرتين- من (ص) .
(4) طبقات ابن سعد 7/ 263. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .
(5) طبقات ابن سعد 9/ 452، وتاريخ دمشق 58/ 293 - 304، قال ابن عساكر: هو القاسم بن أبي القاسم من فقهاء أهل دمشق.
(6) طبقات ابن سعد 9/ 218.