الفتح وحُنينًا والطائف، ومات في أيام معاوية، وعبد اللَّه ويُكنى أَبا الهيجاء [1] ، رأى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وروى عنه الحديث، فمن روايته عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما قُدِّست أمَّةٌ لا يُؤخذُ لضعيفها حقّه من قويِّها غير مَتَتعتِع" [2] .
وقال البلاذري: جعفر وعبد اللَّه أمُّهما جُمانة، ولا عقبَ لهما [3] ، وجُمانة وحَفصة أمُّهما فغمة من بني دُهْمان، وقيل: إنها أمُّ أبي الهيجاء أَيضًا، وأمه وأم كلثوم لأم ولد [4] ، وقد انقرض عَقب أبي سفيان.
وقد أخرج ابن سعد حديثًا فقال: حدثنا يزيد بن هارون وعَفّان بن مُسلم قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أبو سفيان بن الحارث سَيِّدُ فِتيان أهلِ الجنة" [5] .
واختلفوا في اسمها، فقال ابن سعد: هي نَسيبة بنت كعب بن عمر وابن عوفٍ، من بني النجار، وكذا نسيها ابن ماكولا وعامة النُّسَّابِ [7] .
شهدت العقبة مع السَّبعين، وأسلمت وبايعت، وشهدت أُحدًا والحُديبيةَ وخيبرَ وحُنينًا وعمرة القضيَّة واليمامة.
(1) في الطبقات 4/ 45، والإصابة 2/ 320، وتاريخ دمشق 9/ 366 (مخطوط) وأنساب الأشراف 3/ 344: أبو الهياج.
(2) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة 2/ 113، وابن عساكر في تاريخ دمشق 9/ 366، وأورده ابن عبد البر في الاستيعاب (1393) ، وابن قدامة في التبيين 108، والحافظ في الإصابة 2/ 320.
(3) أنساب الأشراف 3/ 344.
(4) في طبقات ابن سعد 4/ 45: وجمانة وحفصة وأمهم فغمة. . . وأميّة وأمها أم ولد، ويقال بل أمّها أم أبي الهياج، وأم كلثوم وهي لأم ولد.
(5) طبقات ابن سعد 4/ 49.
(6) من قوله: وقال موسى بن عقبة، في ترجمة أبي قُحافة، إلى هنا ليس في (ك) .
(7) طبقات ابن سعد 10/ 383، والإكمال 7/ 338، والاستيعاب (3549) ، والمنتظم 4/ 189، وتلقيح فهوم أهل الأثر 345، والاستبصار 82، والإصابة 4/ 479، وتوضيح المشتبه 9/ 78، وتهذيب الكمال (8588) وفروعه.