وقال أبو حاتم الرازي: ] [1] يقال: إنه [2] من ولد عَبِيد [3] بن الأبرص الشاعر.
وروى أبو القاسم ابن عساكر عن أبي أحمد العسكري أنه قُرئ القرآن عليه [4] بمسجد الكوفة خمسين سنة.
[قال: ] وبعث إليه السلطان بجائزة سنيَّة، فردَّها، فقيل له: [لم رددتَها، أو: ] ما منعك من قبولها؟ فقال: الحياء والكرم [5] .
[وقال خليفة: مات سنة سبع -أو ثمان- وعشرين ومئة] [6] .
أسند عن ابن عبَّاس، وأنسٍ، وابنِ الزُّبير [والشعبيّ، وسعيد بن جبير، وأبي عبد الرحمن السُّلَمي] .
وروى عنه سفيان الثوريّ وغيرُه، وكان صدوقًا صالحًا، أثنى عليه الإمام أحمد رحمة الله عليه، وغيرُه [7] .
ولم يكن له ولد ذكر، وكانت له ابنة تزوَّجَها قيسُ بنُ الربيع [8] .
[ذكره ابن سعد] من الطبقة الثالثة من تابعي أهل مصر [قال: ويُكنى أبا رجاء، مولًى لبني عامر بن لؤي، من قريش، وكان ثقة كثير الحديث، مات في سنة ثمان وعشرين ومئة. هذا صورة ما ذكره ابن سعد[9] .
وقال أبو سعيد بن يونس: اسمُ أبي حبيب سُويد العامريّ.
(1) كما في"الجرح والتعديل"6/ 160. وأخرجه عنه ابن عساكر في"تاريخه"45/ 266. والكلام الواقع بين حاصرتين من (ص) .
(2) في (خ) و (د) : ويقال إنه ... (دون نسبة للكلام) والمثبت من (ص) .
(3) في (خ) و (د) : عبد الله، وهو خطأ.
(4) في (خ) و (د) : وقرئ القرآن عليه ... (دون نسبة للكلام) والمثبت عبارة (ص) .
(5) طبقات ابن سعد 8/ 439، وتاريخ دمشق 45/ 275، وفيه: الحياء والتكرم.
(6) طبقات خليفة ص 159. والكلام بين حاصرتين من (ص) .
(7) تاريخ دمشق 45/ 261. وقوله: وروى عنه سفيان الثوري ... إلخ، ليس في (ص) .
(8) المصدر السابق 45/ 266.
(9) طبقات ابن سعد 9/ 520.