فصل: وفيها توفي
أبو عمر، الأَزْدي، الحمْصيّ [1] .
سكن دمشق وتوفي بها في شعبان.
حدَّث عن عمِّه الخَطَّاب بن سعد الخير وغيره، وروى عنه أبو الحسين الرَّازي وغيره.
ومن رواياته عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ما كان أحدٌ منا يقول على عهد عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا سِيلَ ظهرُه دمًا، أو يأتي على ذلك ببيِّنة.
فصل: ] وفيها توفي
أبو يعقوب النَّهْرَجُوري [2] .
من كبار مشايخ الصُّوفية وعُلمائهم، جاور بالحَرَم بمكة سنين كثيرةً، ومات بها [في هذه السنة[3] ، وكان ديِّنًا فاضلًا.
ذكر طرف من أخباره:
حكى عنه في"المناقب"أنه]قال: رأيتُ رجلًا في الطَّواف بفَرد عَينٍ وهو يقول: أعوذ بك منك، فقلتُ له: ما هذا الدعاء؟ فقال: نظرتُ يومًا إلى شخصٍ مُستَحسَن، فإذا بلَطْمَةٍ قد وقعت على عيني فسألت، وسمعتُ قائلًا يقول: نَظْرةٌ بلَطْمَة ولو زِدتَ لزِدناك.
وقال [أبو يعقوب] : كنتُ بمكة، فجاءني فقيرٌ ومعه دينار فقال: إذا كان غدًا فأصلِح لي بنصفه قَبْرًا، وجَهِّزني بنصفه، فقلتُ في نفسي: أصابه يَبْسُ الحجاز، فلمَّا كان من
(1) مختصر تاريخ دمشق 3/ 11، وتاريخ الإسلام 7/ 586، وهذه الترجمة ليست في (خ) .
(2) طبقات الصوفية 378، حلية الأولياء 10/ 356، الرسالة القشيرية 112، المنتظم 14/ 20، مناقب الأبرار 2/ 98، تاريخ الإسلام 7/ 587، السير 15/ 232.
(3) بعدها في (م 1 ف) : والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف خلقه محمد وآله وصحبه وسلم.