فهرس الكتاب

الصفحة 9823 من 10708

وكان أنوشروان كريمًا؛ مسألة رجلٌ [1] خيمةً ولم يكن عنده، فبعث إليه بمئة دينار، فقال الرجل: [من المنسرح]

لله دَرُّ ابنِ خالد رَجُلًا ... أحيا لنا الجُودَ بعدما ذَهبًا

سألتُهُ خيمةً أَلُوذُ بها ... فجاد لي مِلْءَ خيمةٍ ذَهبًا [2]

توفي في رمضان، ودُفِنَ في داره بالحريم الطَّاهري، ثم نُقِلَ بعد ذلك إلى الكوفة إلى مشهد أمير المؤمنين - عليه السلام -.

بَدْر بن عبد الله، أبو النَّجْم[3]

سمع الحديثَ الكثير. وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة، ودُفِنَ بباب حرب.

وكان سليمَ الصَّدرِ؛ طلَبَ منه أصحابُ الحديث إجازةً، فقال: كم تستجيزون! ما بقي عندي إجازة أَجيزها لكم.

البقش السِّلاحي [4]

كان أميرًا كبيرًا، ناب عن السُّلْطان في المملكة، ثم توهَّم منه، فَقَبَضَ عليه، وحَبَسه بقلعة تَكْريت، ثم أمر بقَتْله، فغرَّق نفسه في دِجْلة، فأُخرج من الماء، وقُطِع رأسه، وحُمِلَ إليه.

الحسن بن يحيى بن رُوبيل [5]

أبو محمد الأَبَّار، الدِّمَشْقي.

(1) هو الشاعر أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر الأرجاني، كما جاء مصرحًا به في"الفخري": 306، و"الوافي بالوفيات": 9/ 428، وستأتي ترجته في وفيات سنة (544 هـ) .

(2) في (ع) و (ح) : فجاد لي بل بخيمة ذهبًا، ومثله في"المنتظم": 10/ 77، والمثبت من"الفخري"، و"الوافي بالوفيات".

(3) له ترجمة في"الأنساب": 7/ 442 - 443، و"المنتظم": 10/ 74، و"اللباب": 2/ 221، و"سير أعلام النبلاء": 20/ 48، و"النجوم الزاهرة": 5/ 262، ونسبته الشِّيحي، نسبةً إلى شيحة، وهي قرية من قرى حلب، وقد تصحف في"المنتظم": إلى الشيخي- بالخاء.

(4) له ترجمة في"المنتظم": 10/ 74، و"النجوم الزاهرة": 5/ 262، وقد سلفت أخباره على السنين.

(5) له ترجمة في"خريدة القصر"قسم شعراء الشام: 1/ 261 - 263، و"الوافي بالوفيات": 12/ 303، و"شذرات الذهب": 4/ 97، وفيه وفاته سنة (531 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت