ابن أبي الحَواري، أبو محمد، الزَّاهد ابن الزاهد.
كان على طريقة أبيه حتَّى صار من أعيانِ المشايخ بالشام، وكان له رياضات وسياحات.
أسند عن أبيه وغيره، وروى عنه محمد [1] بن سليمان الرَّبَعي وغيره، وأجمعوا على دينه وصدقه وثقتِه وزهدِه وورعِه.
عبد الصَّمد بن عبد الله
أبو محمد، القُرَشيّ، قاضي دمشق.
حدَّث عن هشام بن عمار وغيره، وكان ثقةً [2] .
خال المُقتدر، أخو السيِّدة.
كان مُقدَّمًا في الدولة محترمًا، وكان فيمن قاتل ابن المعتز، وقرَّر أمر المقتدر.
ومرض بعلَّة الذَّرَب والشَّخخ، ومات ليلة الخميس لتسع بقين من ذي الحجة، وقيل: في جمادى الأولى [3] .
وصلَّى عليه الوزير ابنُ الفرات [4] وأربابُ الدولة، وله عقبٌ ببغداد بالحريم.
(1) في (خ) : أحمد. والتصويب من تاريخ دمشق 32/ 325 (طبعة مجمع اللغة) ، وتاريخ الإسلام 7/ 89.
(2) تاريخ دمشق 42/ 266.
(3) تقدم قريبًا أنَّه توفي في جمادى الاخرة، وانظر الأوراق (ما لم ينشر) ص 117، وصلة تاريخ الطبري ص 65.
(4) في الأوراق (ما لم ينشر) ص 117، وصلة تاريخ الطبري ص 65 أن أحمد بن العباس الهاشهي أخو أم موسى هو الَّذي صلى عليه. وفي تكملة تاريخ الطبري ص 212: وحضر ابن الفرات جنازته بداره.