[سمع أبا محمد التميمي وغيره] [1] .
أمير الجيوش بمِصر، كان قد استولى على صاحبها، وحَجَرَ عليه، فَدَسَّ إليه السُّودان، فوثبوا عليه، فقتلوه، واتفق نزولُ المطر في غير أنواء، فقال ابن الزبير [3] يرثيه: [من الطويل]
بنفسيَ مَنْ أبكى السَّمواتِ فَقْدُهُ ... بغيثٍ ظَنَّناهُ نَوَال يمينهِ
فما اسْتَعْبَرَتْ إلا أسىً وتأسُّفًا ... وإلا فماذا القَطْرُ في غير حينهِ [4] !
عمر بن أبي الحسن، أبو شجاع البِسْطامي [5]
وعظ ببغداد، وأنشد لأبي الفرج بن هِنْدو [6] : [من الطويل]
تَعَرَّضَتِ الدُّنْيا بلذَّةِ مَطْعَمٍ ... ورَوْنَق مَوْشيٍّ من اللُّبْس رائقِ
(1) ما بين حاصرتين من (م) و (ش) .
(2) انظر أخباره في"الاعتبار"لابن منقذ: 52 - 56، و""نزهة المقلتين في أخبار الدولتين"لابن الطوير: 28، 29، 44، 52 - 46، و"الكامل": 11/ 48 - 49، و"اتعاظ الحنفا": 3/ 182 - 185، و"خطط المقريزي": 2/ 36، و"النجوم الزاهرة": 5/ 281، وفي"الكامل"ذكر مقتله سنة (543 هـ) ."
(3) هو المهذب أبو محمد، الحسن بن علي بن الزبير، من شعراء مصر الكبار في عصره، توفي سنة (561 هـ) ، انظر ترجمته في"خريدة القصر"قسم شعراء مصر: 1/ 204 - 225، و"معجم الأدباء": 9/ 47 - 70، و"وفيات الأعيان": 1/ 161، و"فوات الوفيات": 1/ 137 - 341، و"الطالع السعيد": 194 - 203.
(4) البيتان في"الخريدة"قسم شعراء مصر: 1/ 222، و"معجم الأدباء": 9/ 68 - 69، و"فوات الوفيات": 1/ 338.
(5) هو عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد البسطامي، له ترجمة في"الأنساب"، 2/ 214، و"المنتظم": 10/ 128، و"مشيخة ابن الجوزي": 148 - 149، و"إنباه الرواة": 2/ 102 (في ترجمة ابن الخشاب) ، و"العبر"للذهبي: 4/ 178 - 179، و"سير أعلام النبلاء": 20/ 452 - 454، وفيه تتمة مصادر ترجمته، وعندهم ما خلا ابن الجوزي وفاته سنة (562 هـ) ، ولم يذكر السمعاني وفاته، لأنهما ماتا في العام نفسه.
وقد اضطرب سبط ابن الجوزي في سنة وفاته، فذكره في وفيات هذه السنة متابعًا في ذلك جده في"المنتظم": 10/ 128، وسيذكره كذلك في وفيات سنة (570 هـ) ، وتابعه على ذلك الزركلي في"الأعلام": 5/ 61.
(6) في (ع) و (ح) ابن المنذر، وهو تحريف، والمثبت من"مشيخة ابن الجوزي": 149. وابن هندو هو علي بن الحسين بن هندو، أبو الفرج، كان كاتبًا أديبًا شاعرًا، متفلسفًا، وهو أحد كُتَّاب الإنشاء في ديوان عضد =