فهرس الكتاب

الصفحة 5163 من 10708

و [قال حُميد الطَّويل: ] ماتت أمُّ إياس، فبكى وقال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة، فأُغلق أحدُهما. فقال له بكر بن عبد الله المُزَنِيّ: يَا أَبا واثلة، أمَّا أحدُ بابَيك فقد أُغلق عنك، فانظر كيف تكون في الباب المفتوح [1] .

و [قال المدائنيّ: ] كان يوسف بن عمر قد ضربه لأمر، فخرج من البصرة ومات [بعبداينا[2] ، وكانت له بها ضيعة.

ولم يذكر المدائنيّ ولا ابن سعد تاريخ وفاته، وذكرها خليفة، فقال: مات إياس، بواسط سنة اثنتين وعشرين ومئة [3] .

أسند [إياس] عن أنس بن مالك، وأبيه معاوية، والحسن البَصْرِيّ، وابن سيرين، وابن المسيِّب، وغيرهم.

[وفيها تُوفِّي]

ابن تميم السَّكوني، وذكره ابن سعد في الطَّبقة الرابعة من أهل الشَّام [وقال: كان ثِقَة لا يغيِّر شيبة. هذه صورة ما ذكر ابنُ سعد[4] .

وذكره الأئمة؛ فقال البُخَارِيّ: كنيتُه أبو عمرو [5] .

وذكره أبو القاسم ابنُ عساكر؛ فحكى عن أبي مسهر الغساني قال: كان بلال بن سعد]بالشَّام [6] مثل الحسن البَصْرِيّ في العراق.

(1) تاريخ دمشق 3/ 237 (مصورة دار البشير) .

(2) كذا رسمت في (ص) (والكلام منها) ، وفي"تهذيب الكمال"3/ 440: مات بعبدسا. ولعلها: عَبَرْتا، وهي قرية بين بغداد وواسط. ينظر"معجم البلدان"4/ 78.

(3) كذا في"تاريخ دمشق"3/ 244 عن خليفة، وهو في"تاريخه"ص 212 بنحوه، وليس فيه قوله: بواسط. وما سلف بين حاصرتين من (ص) .

(4) في"الطبقات"9/ 465. وهذا الكلام الواقع بين حاصرتين من (ص) .

(5) التاريخ الكبير 2/ 108.

(6) في (ب) و (خ) و (د) : وكان بالشَّام ... إلخ. والمثبت من (ص) ، والكلام بين حاصرتين منها. والخبر في"تاريخ دمشق"3/ 473 - 474 (مصورة دار البشير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت