[وقال ابن سعد: ] وكان ثقةً كثير الحديث.[ولم يذكر له رواية.
وقال أبو القاسم ابن عساكر: أسند أبو بكر الحديث عن خالته عَمْرة عن عائشة، وعن عُمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد، وغيرهم.] [1]
وكان له من الولد عبدُ الله؛ مات سنة ثلاثين ومئة، ومحمد، وعبد الرحمن، وأمُّهم فاطمة بنت عُمارة، أنصارية [2] ، وأَمَةُ الرحمن؛ لأمِّ ولد، وأبو بكر وهو اسمه [3] .
ابن عبد القيس، من الطبقة الثانية من أهل البصرة.
وكان ثقة إن شاء الله، كثيرَ الحديث، وليس كلُّ أحدٍ يَحتجُّ به.
وقيل: إن وفاته كانت في زمن الحسن، وأنَّ الحسن صلَّى عليه [4]
وفيها غزا نَصْرُ بنُ سيَّار ما وراء النهر، وقتلَ كورصول، وكان ملكًا.
قال علماء السير: كان نصر قد غزا ما وراء النهر مرارًا، فلما كان في الثالثة، أراد غزو الشاش، فحال بينه [5] وبين قطع نهر الشاش كورصول، فكانت بينهم مُراماة بالنُّشَّاب،
(1) الكلام بين حاصرتين من (ص) . وينظر"تهذيب الكمال"33/ 137 ..
(2) لم يرد الكلام الآتي بعده في (ص) ، وجاء فيها ما صورته: انتهت ترجمته رحمه الله.
(3) كذا وقع في (ب) و (خ) و (د) . ولم يرد في (ص) . وأبو بكر ليس من الأولاد، وإنما هو صاحب الترجمة، وذكرُه هنا وهم غالبًا وليس إيرادًا لاسمه، فقد سلف أول الترجمة. والكلام في"الطبقات الكبرى"7/ 414، فبعد أن ذكر ابنُ سعد أسماء أولاد أبي بكر بن محمد، قال: وأبو بكر (يعني صاحب الترجمة) هو اسمه، فتابع المصنف الكلام. والله أعلم.
(4) طبقات ابن سعد 9/ 207، والحَسَن المذكور هو البصري - رضي الله عنه - وتوفي سنة (110) . وقد وقعت هذه الترجمة هنا في وفيات سنة (120) ولم أقف على من ذكر أن وفاته كانت في هذه السنة، والذي في المصادر أن وفاته كانت سنة ثمان -أو تسع- ومئة. وقال البخاري في"لتاريخ الصغير"1/ 244: مات أبو نضرة قبل الحسن بقليل. وينظر"طبقات خليفة"ص 209، و"تاريخه"ص 338 - 339، و"تهذيب الكمال"28/ 510. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .
(5) في (ب) و (خ) و (د) : ولما أراد نصر غزو الشاش حال بينه ... إلخ. بدل قوله: قال علماء السير: كان نصر قد غزا ... إلى هذا الموضع. وهو مثبت من (ص) .