وفيها توفي
البصري، أبو سعيد، من الطبقة الثانية من التابعين [من أهل البصرة] [1] .
ويقال: إنه [2] من سبي مَيسان [3] ، ووقع إلى المدينة، فاشترَتْه الرُّبَيّع بنتُ النَّضْر عمَّةُ أنس بن مالك، وأعتَقَتْه.
وذكر عن الحسن أنه قال: كان أبواي لرجل من بني النجار، فتزوَّج من بني سَلمة [4] ، فساقهما إليها من مهرها، فأعتَقَتْهُما.
ويقال: بل كانت أمُّ الحسن، واسمُها خَيرة، كانت مولاة لأمِّ سلمة - رضي الله عنهما - زوجِ النبي - صلى الله عليه وسلم - [5] .
ووُلد الحسن بالمدينة لسنتين [6] بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فيذكرون أنَّ أمَّه كانت ربَّما غابت، فيبكي الحسن، فتُعطيه أمُّ سلمة ثديَها تُعَلّلُهُ به إلى أن تجيء أمُّه [7] ، فيدرٌّ عليه فيشربُه، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك [8] .
وحنَّكه عمر رضوان الله عليه بيده [9] ، ونشأ بوادي القرى [10] .
(1) في (ص) : وذكره ابن سعد في الطبقة الثانية ... إلح. وما وقع بين حاصرتين منها. وهو في"طبقات"ابن سعد 9/ 157.
(2) يعني يسارًا أبا الحسن البصري.
(3) في (خ) : بيسان. والمثبت من (ص) ، وهو موافق لما في"طبقات"ابن سعد 9/ 157.
(4) في (خ) (والكلام منها) : سليم. والمثبت من"طبقات"ابن سعد 9/ 157، و"تهذيب الكمال"6/ 103 عن ابن سعد.
(5) من قوله: وذكر عن الحسن أنه قال ... إلى هذا الموضع، ليس في (ص) .
(6) في (ص) : ذكر مولده: قد حكينا عن ابن سعد أنه قال: ولد لسنتين ... وهو في"طبقاته"9/ 157.
(7) تُستأنف النسخة (ب) عند هذا الموضع.
(8) من قوله: فيذكرون أمَّه كانت ربما غابت ... إلى هذا الموضع ليس في (ص) .
(9) المنتظم 7/ 136.
(10) طبقات ابن سعد 9/ 157.