فهرس الكتاب

الصفحة 4078 من 10708

والي خُراسان [1] ، كان جوادًا ممدَّحًا، يُعطي ألفَ ألفِ درهم. [وذكره أبو القاسم ابن عساكر وقال: كانت له دار بدمشق بناحية سوق اللؤلؤ وسوق الطير] [2] .

مات بالبصرة سنة ثلاث وسبعين. وقيل: سنة اثنتين وسبعين، ودُفن إلى جانب بِشْر بن مروان [3] .

ومن شعره:

فإنْ تكنِ الدُّنيا تزولُ بأهلها ... فقد نلتُ من ضرَّائها ورخائها

ولا جَزَعًا منِّي عليها ولا أسىً ... إذا هي يومًا آذنَتْ بفَنائها

وفيه يقول [4] :

عتبتُ على سَلْمٍ فلَّما فقدتُهُ ... وصاحَبْتُ أقوامًا بَكَيتُ على سَلْم

رجعتُ إليه بعد تجريب غيرِهِ ... فكان كبُرْءٍ بعدَ طُولٍ من السُّقْمِ [5]

عبد الله بن الزُّبير[بن العوَّام]- رضي الله عنه -

وأمُّه أسماءُ بنتُ أبي بكر الصِّدِّيق - رضي الله عنهما -. وكنيتُه أبو بكر، وقيل: أبو خُبَيب، من الطبقة الخامسة ممَّن ماتَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهم حُدَثاءُ الأسنان [6] .

وهو أوَّلُ مولود وُلدَ من المهاجرين بالمدينة، [قال الإمام أحمد رحمه الله: حملت به أمُّه أسماء بمكة، ووضَعَتْه بقُباء بالمدينة] وأتَتْ به أمُّه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوضعَه في حِجْره، ودعا بتمرة، فمَضَغَها، وتَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ ما دخل جوفَه ريقُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [7] .

(1) في (م) : قدم على يزيد، فولَّاه خراسان، وقد ذكرناه.

(2) تاريخ دمشق 7/ 525 (مصورة دار البشير) . وما وقع من كلام بين حاصرتين في هذه الترجمة من (م) .

(3) كذا في (أ) و (ب) و (خ) و (د) . وجاء في (م) و"تاريخ دمشق"أن بشر بن مروان دُفن إلى جنب قبر سَلْم بن زياد. ثم قال ابنُ عساكر: وهذا يدلّ على أن سلمًا مات قبل بشر بن مروان، وقد ذكرتُ في ترجمة بشر أنَّه مات سنة ثلاث وسبعين.

(4) القائل ابنُ عَرَادة السَّعْدي كما في المصدر السابق.

(5) ينظر"تاريخ دمشق"8/ 521 - 522 (مصورة دار البشير) ولم ترد الأشعار في (م) .

(6) طبقات ابن سعد 6/ 473.

(7) ينظر حديث أسماء في"المسند" (36938) ، و"صحيح"البخاري (3909) ، و"صحيح"مسلم (2146) . وما سلف بين حاصرتين من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت