فهرس الكتاب

الصفحة 5079 من 10708

وتوفّيت فاطمة في سنة سبعَ عشرةَ ومئة، وقيل: في سنة أربعَ عشرة، وستَّ عشرة ومئة. وكانت وفاتُها بالمدينة.

روت عن جدَّتها [1] مرسلًا، وعن أبيها، وعمَّتها زينب بنت عليّ، وأخيها عليِّ بن الحسين، وبلال مرسلًا، وعن ابن عباس، وعائشة، وأسماء بنت عُميس.

وروى عنها بنوها: عبد الله والحسن وإبراهيم بنو الحسن بن الحسن، وابنُها محمد الدِّيباج، وعائشةُ بنت طلحة بن عُبيد الله [2] .

وقال محمد بنُ عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفَّان -وهو الدِّيباج- قال: جمعَتْنا أُمُّنا فاطمة بنتُ الحسين بن عليّ فقالت: يا بَنِيّ، واللهِ ما نال أحدٌ من أهل السَّفَه بسفهه شيئًا ولا أدركوا لذَّةً إلا وقد نالها أهلُ المروءات بمروءاتهم، فاستَتِرُوا بجميل ستر الله تعالى [3] .

أمُّ البنين بنتُ عبد العزيز

ابن مروان، [أخت عمر بن عبد العزيز، ويقال: إن] اسمها فاطمة، وأمُّها ليلى بنتُ سُهيل بن حنظلة بن الطُّفَيل بن مالك بن جعفر بن كلاب.

وكانت أمُّ البنين صالحةً عفيفةً ديِّنةً متصدِّقةً.

وقال [ابنُ أبي الدنيا بإسناده عن] عليّ بن أبي حَمَلَة [قال] : سمعتُ أمَّ البنين تقول: أفٍّ للبُخْل، لو كان قميصًا ما لبستُه، ولو كان طريقًا ما سلكتُه [4] .

[قال: ] وكنَّا ندخلُ عليها وما عليها سوى المِقْنَعَة [5] .

(1) يعني السيدة فاطمةَ بنتَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(2) تاريخ دمشق ص 272 (طبعة مجمع دمشق- جزء تراجم النساء) .

(3) المصدر السابق ص 284. ولم ترد هذه الترجمة في (ص) .

(4) أخرجه ابن الجوزي في"المنتظم"7/ 185 من طريق ابن أبي الدنيا، وتحرف فيه لفظ: حَمَلَة، إلى: جميلة. وهو في مصادر أخرى من طريق إبراهيم بن أبي عَبْلَة عن أمِّ البنين. ينظر"تاريخ دمشق"ص 480 - 481.

(5) المِقنعة: ما تُقَنِّعُ به المرأة رأسها. ووقع في (ص) : مِقْنَعَة. ولم أقف على الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت