فهرس الكتاب

الصفحة 5769 من 10708

أسند حمزة عن الأعمش وغيره.

وروى الخطيبُ عن أبي مسحل قال: رأيتُ الكسائيَّ في المنام كأنَّ وجهه القمرُ أو البدر، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي بقراءة القرآن، فقلت: فما فعلَ بحمزة الزيَّات؟ قال: ذاك في أعلى عِلِّيين، لا نراه إلَّا كما نرى الكواكب [1] .

من [2] بكر بن وائل، ذكره ابنُ سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة [3] ، وكان عالمًا فاضلًا، وله في تفسير القرآن.

وكان قد هرب من جورِ الحجَّاج، فسكنَ قرية من قُرى مرو، يقال لها: بُرْز، ثم تحوَّل إلى أخرى يقال لها: سَذَوَّرْ، فأقامَ بها حتَّى مات.

ولما ظهرت دولةُ بني العباس بخراسان طُلِبَ فتغيَّبَ، فخلصَ إليه ابنُ المبارك وهو مختفي، فسمعَ منه أربعينَ حديثًا [4] .

وقيل: إنَّه مات في أيام أبي جعفر من غير تاريخ [5] .

(1) تاريخ بغداد 13/ 358 (ترجمة الكسائي) .

وانظر ترجمة حمزة إضافة إلى ما سبق في معرفة القراء الكبار 1/ 250، وسير أعلام النبلاء 7/ 90.

(2) في (ج) : ابن. وهو تصحيف، والتصويب من المصادر.

(3) كذا قال، وذكره ابن سعد في طبقاته 9/ 373 فيمن كان بخراسان بعد الصحابة من الفقهاء والمحدثين.

(4) ونقل الذهبي في السير 6/ 170 عن ابن أبي داود قال: سجن بمرو ثلاثين سنة. قال الذهبي: سجنه أبو مسلم تسعة أعوام، وتحيَّل ابن المبارك حتَّى دخل إليه فسمع منه.

(5) لم أقف على من ذكره في هذه السنة. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 3/ 647: بقي الربيع إلى سنة تسع وثلاثين ومئة. وانظر سير أعلام النبلاء 6/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت