فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 10708

حديثًا، منها حديث غزاة تبوك لما تخلّفوا عنها، وحديث ليلة العَقَبة، وقد ذكرناه، أخرج له منها في الصحيحين ستة أحاديث، المُتَّفق عليه منها ثلاثة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بحديثين [1] .

وروى عنه بنوه: محبد الله، وعُبيد الله، وعبد الرحمن بنو كعب، وابن عبّاس، وجابر بن عبد الله، وأبو أُمامة الباهليّ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين - عليه السلام -، وقيل: روى عنه ابنٌ له اسمُه محمد بن كعب [2] ، ولم يَذكره ابنُ سعد.

وليس في الصحابة مَن اسمُه كعب بن مالك سوى رجلين؛ أحدهما هذا، والثاني كعب بن مالك بن مَبْذُول، أبو هُبَيرَة [3] ، له صحبة وليس له رواية.

وفيها توفي

لَبيد بن ربيعة

ابن كِلاب بن مالك بن جعفر بن كِلاب [4] ، الشاعر العامري، وكُنيته أبو عَقيل، وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من القبائل الذين أسلموا بعد الفتح [5] ، وقد ذكرنا أنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سنة تسعٍ من الهجرة، فأسلم هو وقومه، ورجعوا إلى بلادهم، ولما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزل الكوفة.

قال ابن سعد بإسناده عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة

(1) تلقيح فهوم أهل الأثر 399.

(2) انظر تاريخ دمشق 59/ 398، وتهذيب الكمال (5570) ، والسير 2/ 523. وانظر في ترجمته غير ما ذكر من مصادر: الاستيعاب (2170) ، والأغاني 16/ 226، والاستبصار 160، والإصابة 3/ 302.

(3) كذا، وهو خطأ، فإن أبا هبيرة هو: ابن الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك، بن مبذول، وكنيته هي اسمه، استشهد يوم أحد، انظر طبقات ابن سعد 4/ 319، والاستيعاب (3182) ، والإصابة 4/ 201.

(4) كذا، وأجمعوا على أن نسبه: لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر، فزيادة كلاب الأولى في نسبه خطأ، انظر طبقات ابن سعد 6/ 192 و 8/ 155، وطبقات فحول الشعراء 125، والمعارف 332، والشعر والشعراء 274، والأغاني 15/ 361، والاستيعاب (2233) ، والمنتظم 5/ 179، والإصابة 3/ 326.

(5) وذكره أيضًا فيمن نزل الكوفة من الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت