فهرس الكتاب

الصفحة 3973 من 10708

وقدم عبد الرحمن على معاوية مع النعمان بن بشير بقميص عثمان رضوان الله عليه، بعثت به نائلة بنت الفُرافصة.

[وأبوه حاطب هو الَّذي بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتابه إلى المقوقس، وقد ذكرناه. وحاطب صاحب سارة التي بعثها بكتابه إلى أهل المدينة يُخبرهم بمسير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد تقدَّم فِي غزاة الفتح. ومات حاطب بالمدينة سنة ثلاثين] .

ومات عبد الرحمن سنة ثمان وستين. وقيل: قُتل يوم الحَرَّة.

أسند عبد الرحمن عن عمر، وعلي، وعثمان، وابن عمر، وأبي عُبيدة، وصُهيب الرومي، وعن أبيه - رضي الله عنهم -.

وروى عنه ابنُه يحيى بن عبد الرحمن، وعُروة بن الزبير، وغيرُهما [1] .

عُبَيد الله [2] بنُ الحُرّ

أبوالأشرس، [قال ابن مجاهد: ] [3] كان رجلًا صالحًا عابدًا، فلما قُتل عثمان - رضي الله عنه - ووقعت الفتنة؛ خرج إلى الشام، فكان مع معاوية، وشهد معه صفِّين.

ولمَّا استُشهد أميرُ المؤمنين - رضي الله عنه -؛ قدم الكوفة، فأقام بها، وكان معه جماعة عثمانية، فلما هاجت فتنة ابن الزبير، ومات يزيد بن معاوية، وهرب عُبيد الله بن زياد؛ اجتمع إليه إخوانُه وقالوا: ما قعودنا؛ قد بانَ الصبحُ لذي عينين [4] ، قُمْ بنا. فاجتمع إليه سبعُ مئة فارس، فخرجوا من الكوفة إلى المدائن، فكان يأخذُ الأموال التي تختصُّ بالسلطان، فيفرِّقها فِي أصحابه [5] .

وكان شاعرًا، فوضعه شعره عند الناس، واستولى على الكُوَر والسَّواد.

(1) ينظر: طبقات ابن سعد 7/ 8، والمعرفة والتاريخ 3/ 329، وتاريخ دمشق 9/ 904 (مصورة دار البشير) .

والكلام السالف بين حاصرتين فِي الترجمة من (ص) .

(2) فِي (أ) و (ب) و (خ) : عبد الله.

(3) واسمه عليّ، وكلامه فِي"تاريخ الطبري"6/ 128 بنحوه. والكلام بين حاصرتين من (ص) .

(4) قوله: قد بأن الصبح ... إلخ فِي"تاريخ الطبري"6/ 128 من كلام ابن الحرّ.

(5) فِي"تاريخ الطبري"أنَّه كان يأخذ من مال السلطان عطاءه وأعطية أصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت