فهرس الكتاب

الصفحة 6541 من 10708

[فصل] [1] وفيها توفي

أحمدُ بن يوسفَ

ابنِ القاسم بن صبيح، أبو جعفر، الكاتبُ الكوفي، مولى بني عِجْل.

[قال الخطيب[2] : كان]كاتبَ المأمونِ على ديوان الرسائل، وكان من أفاضل الكتَّاب وأذكاهم وأجمعِهم للمحاسن، فصيحَ اللسان، مليحَ الخطّ، يقول الشِّعر في الغَزَل والمديح، [له أخبارٌ مع إبراهيمَ بن المَهدي وأبي العتاهية وغيرِهما، وكتب للمأمون بعد أحمدَ بن أبي خالد] .

وقال له رجلٌ يومًا: ما أدري ممَّ أعجب: مما وَليَه اللهُ من حُسْنِ خَلقك، أو ممَّا وليتَه من تحسين خُلقك، فوَصَله.

ومن شِعره: [من الطويل]

إذا قلتَ في شيء نَعَمْ فأتِمَّه ... فإنَّ نَعَمْ دَينٌ على الحرِّ واجبُ

وإلَّا فقل لا واسترحْ وأَرح بها ... لكيلا يقولَ الناس إنَّك كاذب [3]

ومنه: [من الطويل]

إذا المرءُ أَفشَى سِرَّه بلسانه ... ولام عليه غيرَه فهو أحمقُ

إذا ضاق صدرُ المرءِ عن سِرِّ نفِسِه ... فصدرُ الذي يُستودَع السِّرَّ أَضيق [4]

و [قال الصُّولي: ] وماتت لبعض إخوانِه الكتَّاب بَبْغاء، وكان للكاتب أخٌ اسمه عبدُ الحميد وكانت فيه غفلة [وتضعُّف[5] ، فحزن عليها أخوه [6] ]فكتب إليه أحمدُ [بنُ

(1) ما بين حاصرتين من (ب) .

(2) انظر تاريخ بغداد 6/ 463. وما بين حاصرتين من (ب) .

(3) تاريخ دمشق 2/ 288 (مخطوط) ، والبداية والنهاية 14/ 196. ونسبهما صاحب العقد الفريد 1/ 245 لابن أبي حازم.

(4) تاريخ دمشق والبداية والنهاية.

(5) في تاريخ بغداد 6/ 464، وتاريخ دمشق 2/ 289 (مخطوط) ، ومعجم الأدباء 5/ 164: وكان له أخ يضعف. وما بين حاصرتين من (ب) .

(6) في (ب) : أبوها. والمثبت مستفادٌ من المصادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت