فهرس الكتاب

الصفحة 6442 من 10708

فصل

[وفي الرُّواة جماعةٌ كلُّ واحد اسمُه: محمد بن عمر، أحدُهم الواقدي، ونذكر بعضَ أعيانهم:

فمنهم

محمدُ بن عمرَ بنِ الحسين

ابن الخطَّاب بن الريَّان، أبو العباس، الفقيهُ الحنفي الزَّنْدَوَرْدي.

قال الخطيب: وهو الَّذي روى أنَّ أبا حنيفةَ حجَّ مع أبيه في سنة خمسٍ وتسعين [1] ، وروى [عن] [2] عبدِ الله بن جَزْءٍ وسمعه يقول [سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول: ] "مَن تفقَّه في دِين الله، رَزَقَه من حيث لا يحتسبُ وكفاه همَّه" [3] .

قال الخطيب: وأنشد عن أبي حنيفةَ أنَّه أنشد من قوله: [من مخلَّع البسيط]

مَن طلب العلمَ للمَعادِ ... فاز بفضلٍ من الرَّشادِ

ويالَخُسرانِ مَن أتاه ... لنيل فضلٍ من العِبَاد

وكانت وفاتُه بمصرَ في سنة [اثنتين و] [4] ستِّين وثلاثِ مئة.

ومنهم

محمدُ بن عمر بنِ عيسى

أبو الحسن [5] ، الَّذي صاهر أبا الحسين بنَ بشران على ابنته.

وكان يختم القرآنَ [6] . ومات في جُمادى الآخرة سنةَ عشرٍ وأربعِ مئة، ودفن بباب حرب.

(1) في تاريخ بغداد 4/ 51: ست وتسعين. وهذه الترجمة والتي بعدها ليستا في (ج) .

(2) ما بين حاصرتين من تاريخ بغداد.

(3) وأخرجه أيضًا ابن الجوزي في العلل المتناهية (196) وقال: هذا حديث لا يصح.

(4) ما بين حاصرتين من تاريخ بغداد 4/ 52.

(5) في (ب) : أبو الحسين، والمثبت من تاريخ بغداد 4/ 58.

(6) يعني في كل يوم. تاريخ بغداد 4/ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت