فهرس الكتاب

الصفحة 8037 من 10708

له التصانيف في علوم القرآن [، ومات ببغداد في ربيع الأول في هذه السنة[1] .

وحدَّث عن المبرّد، وثعلب وغيرهما، وروى عنه عيسى بن علي الوزير وغيره].

وقال: حدثنا المبرِّد، عن المغيرة [2] ، عن الزُّبَيْر بن بَكَّار، عن عمِّه مصعب قال: قال مالك بن أنس: لهؤلاء الشُّطَّار مَلاحَةٌ، دخل أحدهم يُصلّي خلف إمام، فأُرْتج على الإمام، فجعل يتعوَّذ من الشيطان، فقطع الشَّاطر الصلاة وقال: يا هذا [3] ، ليس للشيطان ذنبٌ، إنَّما أنت ما تُحسِن تقرأ شيئًا.

[وفيها توفي

أبو القاسم، القُرَشيّ مولاهم.

قال الحافظ ابن عساكر: كان يسكن لؤلؤة؛ مَحَلَّةٌ كبيرة خارج باب الجابية، توفي بدمشق.

حَدَّث عن هشام بن عمَّار وغيره، وروى عنه أبو الحسين الرازي وغيره، وكان ثقةً، والله أعلم [4] .

وفيها توفي

ابن رُمَيْس بن عمرو، أبو بكر، القَصْريّ، البغدادي.

كان ينزل قصر الخلافة فنُسب إليه.

قال الخطيب: أنفق في طلب الحديث دَنانيرَ كثيرة، وفي رواية: ألوف الدنانير، وسمع ولقي الشيوخ.] [5]

(1) في مصادر ترجمته أنَّه توفي (325 هـ) .

(2) قوله: عن المغيرة، من تاريخ بغداد 11/ 344.

(3) في (ف م 1) بدل: يا هذا، بالله.

(4) تاريخ دمشق 41/ 365، وتاريخ الإسلام 7/ 536، ووفاته عندهما سنة (327 هـ) .

(5) ما بين معكوفين من (ف م 1) ، وانظر ترجمة القصري في: تاريخ بغداد 2/ 514، والمنتظم 13/ 376، وتاريخ الإسلام 7/ 525، وجاء عقب الترجمة في (ف) : والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف خلقه محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت