واستشعر المقتفي من أقاربه وأهله، وضيَّق على الأمير أبي طالب.
وحجَّ بالناس نَظَر الخادم.
[وفيها توفي
أبو سعد بن أبي الفَضْل، بغدادي الأصل، أصبهاني المولد والمنشأ.
ولد سنة ثلاث وستين وأربع مئة، وسمع الكثير، [وحدث بالكثير، وكان] [2] على طريقة السَّلف، مُطَّرحًا للتكلّف، حج إحدى عشرة حِجَّة [3] ، وأملى بمكة والمدينة، وكان يصوم في الحر الشديد.
وذكره جدي في"المشيخة"، وأثنى عليه، وقال: رأيت أخلاقه جميلة، ومحاسنه لطيفة. وكان قد حج، فرجع يريد أصبهان، فتوفي في ربيع الأول بنهاوند، وحمل إلى أصبهان، فدفن بها] (4) .
فصل: وفيها توفي
بِهْرُوز الخادم [ابن عبد الله] [4]
أبو الحسن [5] ، خادم مسعود.
= وستأتي ترجمته ص 461 من هذا الجزء.
(1) له ترجمة في"المنتظم": 10/ 116 - 117، و"مشيخة ابن الجوزي": 100 - 103، و"الكامل": 11/ 107، و"العبر"للذهبي: 4/ 110، و"النجوم الزاهرة": 5/ 278، و"شذرات الذهب": 4/ 125.
(2) ما بين حاصرتين من"المنتظم": 10/ 116.
(3) في (ش) : اثنتي عشرة حجة، والمثبت موافق لما في"المنتظم".
(4) ما بين حاصرتين من (م) و (ش) .
(5) له ترجمة في"المنتظم": 10/ 117، و"الكامل": 11/ 106، و"كتاب الروضتين": 1/ 404، و"وفيات الأعيان": 7/ 142، و"المختصر المحتاج إليه": 1/ 265، و"الوافي بالوفيات": 10/ 307 - 308، و"النجوم الزاهرة": 5/ 277.