فهرس الكتاب

الصفحة 7220 من 10708

[فقال الخطيب بإسناده عن أحمد بن محمد بن الفضل قال: ] [1] سمعتُ محمد بن منصور الطوسيّ، وحواليه قومٌ، فقالوا له: قد شكّ الناسُ أنَّ اليومَ يومُ عَرَفة أم غيره؟ فقال: اصبروا، ثمَّ قام فدخل البيت. وخرج وقال: هو عندي يوم عرفة، فقيل له: من أين لك ذلك؟ قال: دخلتُ البيت فسألتُ ربِّي تعالى أن يريني ذلك، فكشفَ لي، فرأيتُ الناس في الموقف، فعدُّوا الأيامَ والليالي، فكان كما قال [2] .

توفي [الطوسيُّ] يومَ الجمعة لستٍّ بقين من شوال، وله ثمان وثمانون سنة.

[سمع إسماعيل بن عُليَّة، وسفيان بن عيينة، وعفان بن مسلم، وغيرهم.] [3]

وروى عنه البغويُّ وغيره، وكان صدوقًا دَيِّنًا ثقةً.

المؤمَّل بن إهاب

ابن عبد العزيز بن قَفَل، أبو عبد الرحمن الكوفي.

أصله من كَرْمان، ونزل الكوفة، وقدم بغداد، وحدَّث بها [و] [4] بدمشق، وقدم مصر، ثمَّ خرج إلى الشام، فأقام بالرَّمْلَة، فمات بها يوم الخميس لتسع [5] ليالٍ خلونَ من رجب.

وكان عسرَ الخلق يَكرهُ أصحابَ الحديث، وكان وَعْرًا [6] ممتنعًا، فألحُّوا عليه، فامتنع عليهم، فمضوا جميعًا إلى الوالي، وأبقوا منهم نَفْسَين [7] ، وتقدَّموا وقالوا: إنَّ لنا عبدًا إن بيناه وأدبناه [8] ، وأَبَقَ منا، وقد أردنَا بيعَه فتعزَّزَ علينا بالمحبرة وطلب

(1) ما بين حاصرتين من (ب) . وفي (خ) و (ف) : وقال أحمد بن محمد بن الفضل.

(2) في تاريخ بغداد 4/ 408، والمنتظم 12/ 76 أنه لما قال لهم: هو عندي يوم عرفة. استحيوا أن يقولوا له: من أين ذاك؟ فعدُّوا الأيام والليالي، فكان كما قال، وسأله أبو بكر بن سلام بعد ذلك: من أين عرفت أنه يوم عرفة.

(3) ما بين حاصرتين من (ب) ، وفي (خ) و (ف) : سمع سفيان بن عيينة وغيره.

(4) ما بين حاصرتين زيادة يقتضيها السياق.

(5) في تاريخ بغداد 15/ 238، وتاريخ دمشق 17/ 431 (مخطوط) : لسبع.

(6) في تاريخ بغداد 15/ 237، وتاريخ دمشق 17/ 431: زعرًا.

(7) في تاريخ بغداد، والمنتظم 12/ 77: وألَّفوا منهم فئتين.

(8) كذا في (خ) و (ف) . وفي تاريخ بغداد: إن لنا عبدًا خِلاسيًّا، له علينا حق صحبة وتربية، وقد كان أدَّبنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت