سمع إسحاق بن راهَويه، وخلقًا كثيرًا، وروى عنه البخاري، ومسلم وغيرهما، واتفقوا على صدقه وفضله وثقته ووَرَعه.
[وفيها توفي
ابن محمد بن زياد الكَلْبي.
سكن دقَانِيَة وبيت سَوا، قريتين من قرى دمشق في الغوطة.
حدث عن الحسن بن عَرَفة، وروى عنه شيوخُ الشامِ، وكان ثقةً] [1] .
(1) ما بين معكوفين من (ف م 1) وبعده فيهما: والحمد لله وحده وصلى الله على أشرف خلقه محمد وآله وصحبه. واتظر ترجمة يحيى في تاريخ بغداد 16/ 340، وتاريخ الإسلام 7/ 276، وتاريخ دمشق 18/ 183 (مخطوط) .