فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 10708

بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأسقطت، وقتل يوم أحد عشرةً من الصحابة، وأباح النبيُّ دمَه، وكان في الشَّراة مع النَّفر الذين كانوا مع عُتيبة بن أبي لهب، وعقره الأسد باللَّفَّاء [1] ، وكان لهبّار دارٌ بدمشق في زقاق صفوان، ثم أسلم، وهو من الطبقة الرابعة، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد قتل يوم بدر أخويه ربيعة وعقبة ابني الأسود، وابن أخيه الحارث بن معاوية [2] .

وعبد اللَّه بن سفيان أخو هبَّار لأبيه وأمه، وهاجر إلى الحبشة، وقتل باليرموك شهيدًا في أيام عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-.

هشام بن حكيم بن حِزام الأسدي

كان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب إذا أنكر الشيء يقول: لا يكون هذا ما عشتُ أنا وهشام بن حكيم.

مرّ هشام بعُمَير بن سعد وهو يُعذّب الناس على الجِزية بالشمس، فقال له: ويحك يا أعور، ما هذا؟ سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إن اللَّه يُعذِّب الذين يُعذّبون الناس في الدنيا" [3] ، فخلَّى سبيلَهم، وفي رواية: أنه مرَّ بفلسطين وعياض بن غَنْم يُعذّب الناس [4] .

استشهد هشام في حياة أبيه بأَجنادين، وكانت له ولأبيه صُحبة ورواية [5] .

أخو عمرو، أسلم قديمًا بمكة، وهو من الطبقة الثانية من المهاجرين، وكنيته أبو العاص [6] ، وسمّاه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا مُطيع، وشهد له بالإيمان, وكان أصغر من أخيه

(1) في النسخ: باللقاء، والمثبت من تاريخ دمشق 38/ 303. وغيره من المصادر.

(2) انظر في ترجمة هبار بن الأسود طبقات ابن سعد 6/ 60، والاستيعاب (2675) ، والتبيين 285، والإصابة 3/ 597.

(3) أخرجه أحمد (15330) ، ومسلم (2613) .

(4) أخرجها أحمد (15333) .

(5) طبقات ابن سعد 6/ 57، والاستيعاب (2647) ، وأنساب الأشراف 5/ 66، والتبيين 272، وأسد الغابة 5/ 399، والإصابة 3/ 603.

(6) في (أ) و (خ) : أبو العباس، والمثبت من أنساب الأشراف 5/ 342، والإصابة 3/ 604، وانظر ترجمته في طبقات ابن سعد 4/ 178، والمعارف 285، وطبقات خليفة (148) و (2821) ، والجرح والتعديل 9/ 63، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت