وكان له من الولد أُسَيْد الأكبر، والمنذر، وغليظ، وأُسَيْد الأصغر، وحمزة، وميمونة، وحبابة [1] ، وحفصة، وفاطمة.
أسندَ الحديثَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .
قد ذكر مقتلُه.
ذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة [3] .
[وقال هشام بن الكلبي: ] وسبب موته أنه كانت به قَرْحَةٌ ينفثُ منها الدم، وكانت قد أصابته لَقْوَةٌ في آخر [عمرة أو] حجَّة حجَّها، وذلك أنه لَمَّا نزل الأبواء؛ اطَّلع في بئر، فأصابَتْه لَقْوَةٌ، فكان يبكي ويقول: لقد ابتُليت في أحسني [4] ، فرحم الله عبدًا دعا لي بالعافية، ولئن ابتُليت فقد ابتُليَ الصالحون قبلي، ولي اليوم بضعٌ وسبعون سنة [5] . فقال له مروان: أجزعت؟ فقال: يا مروان، أخافُ أن يكون هذا عقوبةً من ربِّي، ولولا هوايَ في يزيد لأبصَرْتُ رُشْدي.
[قال المدائني: ] وأوصى بنصف ماله أن يُرَدَّ في بيت المال؛ أشار إلى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه؛ قاسمَ عمَّاله أموالهم [6] .
ثم تمثَّل:
(1) في (خ) : خبابة، وفي"الطبقات": حبانة.
(2) روى له الجماعة. ينظر"تهذيب الكمال"27/ 140.
(3) طبقات ابن سعد 9/ 410.
(4) وفي رواية في"تاريخ دمشق"68/ 315 (طبعة مجمع دمشق) : ورميت في أحسني وما يبدو منِّي. وفي رواية عنده أيضًا 68/ 316: وابتليت في أحسن ما يبدو منّي.
(5) الخبر بنحوه في"تاريخ دمشق"68/ 316 وفيه: وأنا ابنُ بضع وستين.
(6) أنساب الأشراف 4/ 35، وتاريخ الطبري 5/ 327، وينظر"تاريخ دمشق"68/ 321. وما بين حاصرتين من (م) .