فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 10708

اللَّه لما حنَّكَ الغُلامَ جعل يَتلَمَّظُ، فقال رسول اللَّه:"إنَّ الأنصارَ يُحبّون التمر" [1] .

وقد أخرجه ابنُ سعدٍ برواياتٍ كثيرةٍ، وقال أنس: لما قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللهمَّ بارك لهما في ليلتهما"فلقد رأيتُ لهم في المسجد سبعةً يقرؤون القرآن [2] .

وقيل: إنَّ الولد الذي مات لأبي طلحة اسمُه حفص، وكان قد تَرَعْرَع.

وروت أُمُّ سُليم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الحديث، فقال ابن سعدٍ بإسناده عن حسين بن أبي سفيان، عن أنس بن مالك [3] قال: زار رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أُمَّ سليم، فصلَّى في بيتها صلاةً تطوُّعًا، فقال:"يَا أُمَّ سليمٍ، إذا صلَّيْتِ المكتوبةَ فقولي: سبحانَ اللَّه عشرًا، والحمد للَّه عشرًا، واللَّه أكبر عشرًا، ثم سلي اللَّه ما شئتِ، فإنَّه يُقال لك: نعم نعم نعم" [4] .

وأُمُّ سُليم هي اختُ أمِّ حَرام بنت مِلْحان، وسنذكرُها في سنةِ ثمانٍ وعشرين.

وفي الصحابيات جماعةٌ يُقال لكلِّ واحدةٍ منهن أُمَّ سليم، إحداهُنَّ هذه [5] .

فصل وفيها توفّيت [6]

مارِيَة القِبطية

أُمُّ إبراهيم ابن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. وقد ذكرنا أخبارها فيما تقدَّم [7] .

ولما مات رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان أبو بكرٍ يُنْفِقُ عليها، وكذا عمر إلى حين ما فَرض لها، وكانت وفاتُها في المُحرَّم، وصلَّى عليها عمر، ودفنها في البقيعِ.

وذكرها ابن سعدٍ [8] عن الواقدي فقال: بعث بها المُقَوْقِسُ صاحب الإسكندرية

(1) مسند أحمد (12028) .

(2) طبقات ابن سعد 10/ 401 - 404.

(3) من قوله وقال ابن سعد بإسناده عن إسحاق بن عبد اللَّه. . إلى هنا ليس في (أ) و (خ) .

(4) طبقات ابن سعد 10/ 397.

(5) انظر في ترجمة أم سليم الاستيعاب (3521) ، والاستبصار 36، والمنتظم 4/ 216، وتهذيب الكمال (8578) وفروعه، والإصابة 4/ 361.

(6) من قوله: وأم سليم هي أخت أم حرام. . . إلى هنا ليس في (أ) و (خ) .

(7) سلف في السيرة.

(8) من هنا إلى نهاية السنة ليس في (أ) و (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت