فهرس الكتاب

الصفحة 4074 من 10708

وفيها توفّيت

أسماء بنتُ أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -

وأمُّها قُتَيلة بنت عبد العُزَّى بن أسعد بن جابر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي.

[وهي أختُ عبد الله بن أبي بكر لأمه وأبيه، وأخت عائشة لأبيها] .

أسلمت قديمًا بمكة بعد سبعةَ عشرَ نفسًا، وبايعت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وتزوَّجَها [1] الزُّبير - رضي الله عنه - بمكة، وهاجر بها إلى المدينة وهي حامل بعبد الله، فوضعته بقُباء [وقد ذكرناه] .

وشهدت اليرموك مع الزُّبير - رضي الله عنه -، فقالت له: يا أبا عبد الله، إنْ كان الرجلُ من العدوِّ لَيَمُرُّ سريعًا، فتُصيبُ قَدَمَه عُروةُ أطنابِ خِبائي فيسقطُ على وجهه ميّتًا؛ ما أصابه سلاح [2] .

ثم طلَّقها الزُّبير - رضي الله عنه -، فاقامت مع ابنها حتَّى قُتل بمكة [3] .

[وقال أبو نُعيم[4] : وُلدَتْ قبل المبعث بعشر سنين، وكان لأبيها أبي بكر يوم وُلدت إحدى وعشرون سنة، وكانت أكبرَ من أختها عائشة بعشر سنين [5] ، وكان إسلامُها مع إسلام أبيها وهي صغيرة.

وهي ذات النِّطاقَين، وقد ذكرناه في حديث الهجرة؛ لمَّا خرجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الغار شقَّت نِطاقها نصفَيْن، فجعلت واحدًا عِصابًا لسُفْرَةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والآخر لقِرْبَتِه، ولم يكن لهم ما يربطون به القِرْبة والسُّفْرة.

(1) عبارة (م) : قال ابن سعد: أسلمت قديمًا بمكة، وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وقال ابن إسحاق: أسلمت بعد سبعة عشر نفسًا وتزوَّجها ... إلخ وكلام ابن سعد في"طبقاته"10/ 237. وينظر"التبيين في أنساب القرشيين"ص 316.

(2) تاريخ دمشق ص 5 (طبعة مجمع دمشق- تراجم النساء) .

(3) المصدر السابق ص 9.

(4) هو في"تاريخ دمشق"ص 9 - 10 من طريق أبي نعيم. والكلام بين حاصرتين من (م) .

(5) في تاريخ دمشق:"كانت أسنّ من عائشة"ودون ذكر عدد السنوات بينهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت