فهرس الكتاب

الصفحة 4205 من 10708

وحجَّ عمرو بنُ ميمون مئة حَجَّة وعُمرة، وقيل: ستين حَجَّة وعمرة [1] .

وكان يقول: ما يسرُّني يومَ القيامة أنَّ أمري إلى أبويّ [2] .

[وقال هشام: ] ولما كبر ربط حبلًا، فكان إذا أعيا في صلاته أمسكه.

واختلفوا في وفاته، فقال ابن سعد عن الواقدي: إنه مات في سنة أربع -أو خمس- وسبعين في أول خلافة عبد الملك بن مروان، وقال خليفة: في سنة ست وسبعين بالكوفة [3] .

وأسند عن عُمر، وعثمان، وعليّ، وابن مسعود، وأبي أيوب الأنصاري، وأبي مسعود الأنصاري، وابن عبَّاس، وابن عَمرو، وأبي هريرة، -رضي الله عنهم-، في آخرين.

وروى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وعَبْدة بن أبي لبابة، وسعيد بن جبير، والنَّخَعيّ، ومحمد بنُ سوقَة، وغيرهم [4] .

عُمير بن ضابيء[5]

التميميّ البُرجميّ. قتلَه الحجّاج[بن يوسف. واختلفت الروايات فيه.

فحكى عُمر بن شبَّة عن أشياخه قالوا: ]لما قدم [الحجاج] الكوفة [واليًا عليها في سنة خمس وسبعين] وخطب خطبته التي ذكرناها، وأمر الناس بالخروج إلى المهلّب لقتال الأزارقة [قام إليه عُمير بن ضابئ، فقال: أصلح الله الأمير، إني شيخٌ كبير، وهذا ابني هو أشدُّ منّي. قال له الحجَّاج: من أنت؟ قال: عُمير بن ضابئ التميمي.

(1) حلية الأولياء 4/ 148. ونُسب القول في (ص) و (م) إليه.

(2) المصدر السابق 4/ 150.

(3) من قوله: واختلفوا في وفاته ... إلى هذا الوضع من (ص) و (م) . ووقع بدله في النسخ الأخرى ما صورتُه:"ومات في سنة أربع -أو خمس- وسبعين، وقيل: في سنة ثلاث وسبعين بالكوفة". ولم أقف على من ذكر أن وفاته سنة ثلاث وسبعين. لذا أثبتُّ عبارة (ص) و (م) . وتنظر الأقوال في"تاريخ دمشق"56/ 74 - 76.

(4) ينظر"تاريخ دمشق"56/ 57، و"تهذيب الكمال"22/ 262.

(5) في (م) : عمرو بن ضابئ ... ويقال: عُمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت