كثيرةً، وأراد أن يعملَ بستانًا يكون المجلسُ الأربعيني في وَسَطه، فحالت المَنيَّة بينه وبين ذلك رحمه الله [1] .
[وفيها توفي]
ابن إسحاق بن البُهْلُول، أبو بكر، التَّنوخي، ويعرف بالأزرق الكاتب [2] .
وُلد بالأنبار سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وكان أزرق العينين، فاضلًا زاهدًا.
[قال الخطيب: ] تصدَّق بمئة ألف دينار، وكان آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، توفي في ذي الحجة ببغداد وله اثنان وتسعون سنة، ودفن بمقابر باب الكوفة.
[سمع جدَّه إسحاق، والزبير بن بَكَّار، والحسن بن عَرَفَة وغيرهم، وكتب كثيرًا من النحو واللغة والأخبار] وكان صدوقًا ثقة ورِعًا، رحمة الله عليه.
(1) بعدها في (ف م 1) : انتهت ترجمة الراضي بالله والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(2) تاريخ بغداد 16/ 471، والمنتظم 14/ 18، وتاريخ الإسلام 7/ 584، والسير 15/ 289.