السَّلْطنة التي في المسعى. والدَّم يجري من ساقات النَّاس.
وفيها نُقِلَ العادل من قلعة دمشق إلى مدرسته التي عند دار العقيقي.
وفيها تُوفِّي
مسمار بن عمر بن محمَّد [1]
أبو بكر بن العُوَيْس، البغدادي، في شعبان بالمَوْصل، وكان ثِقَةً.
نصر بن أبي الفرج [2]
إمام الحنابلة بمكة، أقام بمكَّة مجاورًا مُدَّة، ثم خرج إلى اليمن، فمات بالمَهْجَم، ودفن به [3] ، وكان متعبِّدًا لا يفتر من الطَّواف، صالحًا، ثِقَة.
وتوفي
بالفيوم، ونُقِلَ إلى القاهرة.
فيها عاد الأشرف من مِصْر إلى الشَّام [قاصدًا إلى الشرق] [5] ، والتقاه المعظَّم، وعرض عليه النزول بالقلعة، فامتنع، ونزل بجوسق أَبيه، وبدت الوحشة بين [الأخوة] (5) الأشرف والكامل والمُعَظَّم، وأصبح الأشرف في وقت السَّحَر، فساق،
(1) له ترجمة في"التكملة"للمنذري: 3/ 83 - 84، و"تاريخ الإِسلام"للذهبي (وفيات سنة 619 هـ) ، و"سير أعلام النبلاء": 22/ 154، و"المختصر المحتاج إليه": 3/ 205 - 206، و"النجوم الزاهرة": 6/ 253.
(2) له ترجمة في"التكملة"للمنذري: 3/ 69 - 70، و"المذيل على الروضتين": 1/ 352 - 353، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
(3) نقل أبو شامة في"المذيل": 1/ 353 عن سبط ابن الجوزي قوله: سمعت منه الحديث بمكة في سنة أربع وست مئة.
قلت: وهذا من جملة الأدلة على أن ما بين أيدينا هو مختصر"مرآة الزمان".
(4) له ترجمة في"التكملة"للمنذري: 3/ 80، و"المذيل على الروضتين": 1/ 352، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
(5) ما بين حاصرتين من (ش) .