فهرس الكتاب

الصفحة 4346 من 10708

قال ثابت البُناني: ما كان أحدٌ من الناس أحبّ إليَّ أن ألقى [الله في] مِسْلاخِه [1] إلا عُقبة بن عبد الغافر، فلما وقعت الفتنةُ أتيناه فقال: ما أعرفكم.

ولما وقعت فتنةُ ابن الأشعث خرج فيها، وقاتل الحجاج مع القرَّاء، فلما وقع جَريحًا في الخندق، وانهزم الناس؛ جعل يقول: ذهبت الدنيا والآخرة، ثم قُتل.

[وفيها توفي]

أبو البَخْتَريّ الطائيّ

[ذكره ابن سعد] في الطبقة الثانية من التابعين من أهل الكوفة، [قال: ] واسمُه [فيما ذكر] عليّ بنُ عبد الله بن جعفر: [سعيد بن أبي عمران] ، وقيل: سعيد بن جُبير [2] .

وهو مولى لبني نَبْهان من طَييّء.

ولما كان يوم الجَماجم أراد القُرَّاء أن يُؤمّروه عليهم فقال: لا تفعلوا فإني رجل من الموالي، فأمَّروا عليهم رجلًا من العرب.

شهد مع ابن الأشعث يوم دُجَيل الأهواز سنة ثلاث وثمانين فقتل.

وكان يسمع النَّوحَ ويبكي، وكان [3] كثيرَ الحديث، يُرسل حديثَه [ويروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم] ، فما كان من حديثه سماعًا فهو حسن، وما كان مرسلًا فهو ضعيف.

[فصل: وفيها توفي]

الكُمَيل بن زياد

ابن نَهيك بن مالك [4] النخعي، من الطبقة الأولى من أهل الكوفة، وكان من أصحاب علي - عليه السلام -، شهد معه صفِّين والنَّهروان ومشاهدَه كلَّها.

(1) في النسخ: ألقى سلاحه، والمثبت من"طبقات ابن سعد"9/ 224. والمِسْلاخ: الجِلْد.

(2) ما بين معكوفين من (ص) ، وكان فيها: واسمه فيما ذكر علي بن عبد الله بن جعفر، وقيل سعيد بن جبير، وقيل سعيد بن أبي عمران، وأصلحت سياقه من"طبقات ابن سعد"8/ 409، وسمَّاه الذهبي في"السير"4/ 279 سعيد بن فيروز.

(3) في (ص) : وقيل كان يسمع ... قال وكان.

(4) بين نهيك ومالك ستة آباء في"طبقات ابن سعد"8/ 299، و"تاريخ دمشق"59/ 480.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت