فهرس الكتاب

الصفحة 4133 من 10708

صفوان، ففُتحت أبوابُ السُّجون، وجيء به إليه، فقال ابنُ زياد: ما نمتُ الليلة، اِلحَقْ بعمِّك. فذهب إليه [1] .

[قال ابن سعد: ] [2] وتوفي صفوان بالبصرة في ولاية بِشْر بن مروان.

وروى عن ابنِ عُمر، وعِمْران بن الحُصَين، وحكيم بن حِزام، وأبي موسى الأشعريّ -وكان من أصحابه- وغيرِهم، وكان ورعًا ثقةً، - رضي الله عنه - [3] .

أبو عبد الرحمن عبدُ الله بنُ حَبِيب السُّلَميّ

من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة.

[قال أبو نُعيم الحافظ: ] أَقْرأَ القرآنَ أربعين سنة في المسجد، وصام ثمانين رمضانًا، وعاش تسعين سنة [4] .

وكان يُقرئُ الحسن والحسين - رضي الله عنه - في مسجد الكوفة، فأقرأَهما يومًا:"وامسحوا برؤوسكم وأرجلِكم"بخفض اللام من"أرجلكم"فسمعه عليٌّ - عليه السلام - من الحُجرة، فصاح: يا أبا عبد الرحمن، الفتحةَ الفتحةَ [5] .

[قال ابن سعد: ] [6] وما كان يأخذ على القرآن أجرًا.

وقال الأهوازي: كان أبو عبد الرحمن مقدَّمًا في القراءة، أقام يُقرئ القرآن في الكوفة في مسجدها الأعظم من أيام عثمان إلى أيام بِشْر بن مروان [7] ، وكان يُعلِّمُ الحسنَ والحسين، وربما أمسك المصحف على أمير المؤمنين عليّ - عليه السلام -، فقرأ

(1) صفة الصفوة 3/ 228. ونُسب الخبر في (ص) و (م) لابن أبي الدنيا.

(2) في"الطبقات"9/ 148. والكلام بين حاصرتين من (ص) و (م) .

(3) ينظر"تهذيب الكمال"13/ 1008.

(4) ينظر"حلية الأولياء"4/ 192.

(5) أخرجه بنحوه الطبري في"تفسيره"10/ 55. ونُسب الخبر في (ص) و (م) لأبي إسحاق الثعلبي، وهو بنحوه في"تفسيره"2/ 416.

(6) في"الطبقات"8/ 292. والكلام بين حاصرتين من (ص) و (م) .

(7) ينظر"المعرفة والتاريخ"2/ 590.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت