فهرس الكتاب

الصفحة 7904 من 10708

قال أبو عبد الله الحاكم: حدَّث بنصف الحديث الذي يتعلَّق بأبي حنيفة بخُراسان، ثم زاد فيه بالعراق ذكر الشافعي.

وقال الحاكم أيضًا: وضع البُورقيُّ على الثقات من المناكير ما لا يُحصى، وكانت وفاتُه بمَرْو.

يحيى بن محمَّد بن صاعِد

أبو محمَّد مولى أبي جعفر المنصور [1] .

ولد سنة ثمانٍ وعشرين ومئتين، وسافر في طلب الحديث إلى البلاد، وكتب الحديثَ، وسمع وحفظ، وله تصانيف في السُّنن تدلُّ على فقهه وفَهمه.

وقال الدارقطني: بنو صاعد ثلاثةٌ: يوسف، وأحمد، ويحيى بنو محمَّد بن صاعد، [ولهم عمٌّ يقال له: عبد الله بن صاعد] حدَّث عن سفيان بن عُيينة [2] .

توفي يحيى ببغداد في هذه السنة وقد بلغ تسعين سنةً، ودُفن بباب الكوفة.

سمع محمَّد بن إسماعيل البُخاري وخلقًا كثيرًا، وروى عنه الدارقُطنيّ.

وحكى الخطيب عن بعض طلبة الحديث قال: حضرتُ عند ابن صاعد ومعي جُزءٌ من سماع أبي القاسم البَغَويّ عن شيوخه، فغلِطْتُ وقرأتُه عليه وهو مصغٍ إليَّ، فلمَّا فرغتُ من القراءة تذكرتُ فقلتُ: أيها الشيخ، إنِّي غلطتُ وليس هذا من حديثك بل من حديث البغوي، قال: بل هو سماعي من الشيوخ الذين ذكرتَهم، ثم قام وأخرج أصولَ المشايخ، وأراني كلَّ حديثٍ قرأتُه عليه مكتوبٌ في جزء، رحمة الله عليه.

أبو جعفر الهِلاليّ الزاهد

من [أهل] أعمال صَرْخَد [3] .

كان مُرابطًا بالساحل لا يُجالس أحدًا، وأنشد: [من السريع]

علامةُ الخائف في قلبه ... بأنه أصفرُ مَنْحوفُ

ليس كمَن كانت له جُثَّةٌ ... كأنَّه للذَّبحِ مَعْلوفُ

(1) سؤالات السهمي 258، وتاريخ بغداد 16/ 341، وتاريخ دمشق 18/ 176 (مخطوط) ، والمنتظم 13/ 298، والسير 14/ 501، وتاريخ الإِسلام 7/ 348.

(2) ما بين معكوفين من مصادر ترجمته، توفي ابن عيينة سنة (198 هـ) ، وولد يحيى بن صاعد سنة (223 هـ) .

(3) مختصر تاريخ دمشق 3/ 36 واسمه عنده: أحمد بن جعفر، وما بين معكوفين منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت