فهرس الكتاب

الصفحة 9845 من 10708

محمد بن عبد الباقي، أبو بكر الأنصاري[1]

من ولد كعب بن مالك، أحد الثلاثة الذين خُلِّفوا [2] [ويعرف بقاضي المارَسْتان، ويعرف أبو بكر أيضًا بابن أبي طاهر.

ولد بالنَّصرية غربيِّ بغداد، ونشأ بها، وقال جَدِّي: كُنَّا إذا سألناه عن مولده يقول: أَقْبلوا على شأنكم. ثم أسند هذا اللفظ إلى مالك بن أنس [3] أنه كان يقول ذلك. وفي روايةٍ: لا ينبغي لأحدٍ أَنْ يُخْبِرَ بمولده، لأَنَّه إنْ كان صغيرًا استحقروه، وإنْ كان كبيرًا استهرموه] [4] .

وكان [الأنصاري] [5] ينشد: [من الكامل]

احفَظْ لسانَكَ لا تَبُح بثلاثةٍ ... سنٍّ ومالٍ ما استطعتَ ومَذهبِ

فعلى الثلاثةِ تُبْتَلى بثلاثةٍ ... بمُمَوِّهٍ ومُكَفِّرٍ ومُكَذِّبِ

وقال: مولدي يوم الثّلاثاء عاشر صَفَر سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة.

[قال] (5) : وحضر منجِّمان عند ولادتي، فأجمعا على أني أعيش اثنتين وخمسين سنة، وها أنا قد جاوزت التِّسْعين.

وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين، [وأول سماعه الحديث من البَرمكي في سنة خمس وأربعين وأربع مئة حضورًا] (5) وتفقَّه على [القاضي أبي يعلى] (5) ابن الفَرَّاء الحَنْبلي، [وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الدّامغاني] (5) ، وعَمِرَ حتى ألحق

(1) له ترجمة في"الأنساب": 12/ 94، و"تاريخ ابن عساكر" (خ) (س) : 15/ 582 - 584، و"المنتظم": 10/ 94 - 92، و"معجم البلدان": 5/ 288، و"اللباب": 3/ 311 - 312، و"الكامل": 11/ 80، و"سير أعلام النبلاء": 20/ 23 - 28، وفيه تتمة مصادر ترجمته.

(2) في (ع) و (ح) : أحد الثلاثة الذين خلفوا، كان: إذا سئل عن مولده .. وما بين حاصرتين من (م) و (ش) .

(3) في (م) و (ش) : أنس بن مالك، وهو قلب، صوابه مالك بن أنس كما في"المنتظم".

(4) بعد هذه العبارة في (م) و (ش) : وكان الشافعي إذا سئل عن مولده يقول للسائل: أقبل على شأنك. قلت: وهذه العبارة ليس موضعها هنا بعد أن اختصر إسناد هذه الحكاية، إذ إن الشافعي يرويها مسلسلة عن مالك بن أنس، انظر"المنتظم": 10/ 92.

(5) ما بين حاصرتين من (م) و (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت