وفيها توفي
أبو حمزة، من الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة [1] . وقيل: مات سنة عشرين ومئة [2] .
أسند عن زيد بن ثابت [3] ، وابن عمر، وابن عباس، وأنس، وغيرهم.
وكان ثقةً قليلَ الحديث [4] .
ثابت بنُ أسلم البُنانيّ
[أبو محمد. قال ابن سعد: كان من أنفسهم، وبُنانةُ إلى قريش[5] .
وقال الجوهريّ: ]بُنانة [بالضم] اسم امرأة كانت تحت سعد بن لؤيّ بن غالب بن فِهْر، وينسب ولده إليها، وهم رهط ثابت [البُناني[6] .
وذكره ابن سعد في]الطبقة الثالثة [7] من التابعين من أهل البصرة.
قال: [كان] أنس بن مالك [يقول: إن] لكلِّ شيء مفتاحًا، وإنَّ ثابتًا من مفاتيح الخير.
(1) طبقات ابن سعد 9/ 206.
(2) ذكرهما الذهبي في"تاريخ الإسلام"3/ 210 على عكس ذلك، فقال: توفي سنة عشرين ومئة على الصحيح، وقيل: توفي سنة ثماني عشرة.
(3) لم تذكر المصادر له روايةً عن زيد بن ثابت، بل جاء فيها أنه دخل عليه. ينظر"العلل ومعرفة الرجال"2/ 533 - 534، و"التاريخ الكبير"2/ 32، و"تاريخ دمشق"3/ 142 - 143 (مصورة دار البشير) - و"تهذيب الكمال"3/ 347، و"تاريخ الإسلام"3/ 210.
(4) من قوله: فيها قفلَ أسد بن عبد الله ... (أول أحداث هذه السنة) ... إلى هذا الموضع، ليس في (ص) .
(5) طبقات ابن سعد 9/ 231. والكلام الواقع بين حاصرتين من (ص) .
(6) الصحاح (بنن) 6/ 2081.
(7) في (ب) و (خ) : من الطبقة الثالثة، وفي (د) : وهو من الطبقة الثالثة، والمثبت عبارة (ص) . والكلام بين حاصرتين منها.