وعبد العزيز بن بشر، وأمُّه ابنةُ خالد بن عقبة بن أبي مُعَيط [1] ، ولَّاه مسلمةُ بن عبد الملك البصرة، ثم عزله عنها [2] .
وليس لبشر بن مروان رواية.
ابن جُنادة بن جُنْدب السُّوائي.
[قال ابن سعد] [3] صحبَ أبو سَمُرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورآه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الشمس، فقال له:"تحوَّلْ إلى الظِّلّ، فإنه مبارك".
[قال: وحالفَ سَمُرةُ بنُ جُنادة بني زُهْرَة بن كلاب، ونزل الكوفةَ، وله بها عقب.
قال: وابنُه جابرُ بنُ سَمُرة كنيتُه أبو عبد الله، وكان له من الولد خالد، وطليحة، وسالم [4] .
ونزل جابرٌ الكوفة أيضًا، وابتنى بها دارًا في بني سُواءة بن عامر، وتوفّي بالكوفة في خلافة عبد الملك بن مروان، وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحاديث] [5] .
و [ذكر ابن سعد] [6] جابر [بن سَمُرة] وأباه سَمُرَة من الطبقة الرابعة من الصحابة الذين أسلموا من قبائل العرب.[ورجع من رجع منهم إلى بلاد قومه. هذا صورة ما ذكر ابن سعد.
وقال الواقدي: ]مات جابرٌ بالكوفة سنة أربع وسبعين [في ولاية بشر بن مروان. وقال البخاري: مات بعد المختار. ولم يعيِّن سنة. قال: وصلَّى عليه عَمرو بنُ حُريث] [7] .
(1) أنساب الأشراف 5/ 364. وجاء في"نسب قريش"ص 169 أن أمّ عبد العزيز بن بشر هي أمّ حكيم بنت محمَّد بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط.
(2) هذا الكلام يعود على عبد الملك بن بشر، ولا على أخيه عبد العزيز. ينظر"أنساب الأشراف"5/ 364 و 365.
(3) في"الطبقات"6/ 205. والكلام بين حاصرتين من (ص) .
(4) في"الطبقات"6/ 206: طلحة وسَلْم.
(5) من قوله: قال وحالف سمرة ... إلى هذا الموضع (وهو ما بين حاصرتين) من (ص) . وهو في المصدر السابق.
(6) المصدر السابق.
(7) كلُّ ما سلف بين حاصرتين من (ص) . ولم أقف على قول البخاري.