فهرس الكتاب

الصفحة 8399 من 10708

وفيها توفي

أبو القاسم إبراهيم [1] بن محمد

ابن أحمد بن مَحْمويَه النَّصْراباذِيّ، النَّيسابوريّ. ونصراباذ مَحلَّةٌ من مَحالّ نَيسابور[، وثمَّ جماعة يُنسَبون إلى هذه المحلَّة.

وأما أبو القاسم صاحب هذه الترجمة سمع الحديث الكثير، وأثنى عليه الحاكم أبو عبد الله، وأبو عبد الرَّحمن السُّلَميّ، وابن خَميس [2] وغيرهم، وقالوا: هو نيسابوري المولد والمنشأ].

وكان شيخَ خُراسانَ في وقته، وإليه يُرْجَع في علوم القوم، والسُّنَن، والتَّواريخ، وعلوم الحقائق.

[وقال القُشَيري: ] صحب الشِّبليّ وغيره،[وكان عالمًا بالحديث، كثير الرواية.

وقال السُّلمي في"الطبقات": هو شيخ الصوفية بنيسابور]وله لسان الإشارة مَقرونًا بالكتاب والسُّنَّة[، وما كانت تُشَبَّه أوقاتُه وبكاؤه إلا بأوقات الشبلي وبكائه.

ذكر نبذة من كلامه: ]

قال: إذا بدا لك شيء من مبادئ الحقِّ فلا تلتفت معه إلى جنَّةٍ ولا إلى نار، وإذا رجعتَ إلى ذلك الحال فعَظِّم ما عظَّمه الله تعالى.

وقيل له: الكلُّ مُلْكُه فكيف اشترى؟ فقال: اشترى كشِرى الأب للطفل.

وقال: العبادات إلى طَلَب العَفْو عن التَّقْصيرِ فيها أحوج إلى طلب العِوَض عنها [3] .

وقال: أهلُ المحبَّةِ واقفون مع الحقِّ على مقامٍ إن تقدَّموا غَرِقوا، وإن تأخَّروا حُجِبوا.

(1) في (ف م م 1) : وفيها أبو القاسم النصراباذي واسمه إبراهيم، والمثبت من (خ ب) .

(2) انظر: تاريخ بغداد 7/ 107، وطبقات الصوفية 484، والرسالة القشيرية 124، ومناقب الأبرار 2/ 201، وتاريخ دمشق 2/ 491 (مخطوط) ، والمنتظم 14/ 256، والسير 16/ 263، وتاريخ الإسلام 8/ 263.

(3) في طبقات الصوفية 487: العبادات إلى طلب الصفح والعفو عن تقصيرها أقرب منها إلى طلب الأعواض والجزاء بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت